لم تمر جريمة خطف الجنود المصريين في سيناء دون دروس وعبر تثبت دائما بعض الحكم التي مهما يمر عليها الزمن إلا أنها لا تتبدل ولا تتغير
في صيف عام 1973 قامت مجموعة من اللصوص بالسطو على بنك "كريديت بانكين ستوكهولم" في السويد، وقامت باحتجاز موظفي البنك وعملاءه
لا يملك أي منصف بالرغم من اختلافه مع أهل الحكم منذ توليهم المسئولية إلا أن يثني على ما فعلته كافة أجهزة الدولة في تحرير الجنود المخطوفين
استمرارا للسياسة التي تتبعها مؤسسات الدولة والنظام الحاكم للتعامل مع الأزمات الموجودة في الشارع المصري، وعلى غرار تصريحات رئيس الوزراء المصرى
في فن النفاق، تجد العديد ممن يتفنون في إتقانه، ولكل منهم مدخله ومذهبه الذي يتبناه في رسم لوحة تشكيلية مكونة من سلاسل من كل آيات النفاق!
لقد أقام سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – دعائم الأمة الإسلامية، على قوانين حضارية متقدمة، لم يعرفها العالم إلا في وقت متأخر..
الدولة هي أداة الهيمنة التي تملك قوة الإرغام لضمان الالتزام بقوانينها ونظمها. ومن الحقوق الطبيعية للإنسان الحق في الأمن
إن تاريخ مصر على امتداد عصورها يكاد يكون وحدة واحدة لما يحمل من التواصل التاريخي، والذي قلّ أن يوجد في الكثير من تاريخ الأمم