عندما تقدم عمر محمد مرسي، ابن الرئيس محمد مرسي، للاختبار في الشركة القابضة للمطارات للحصول على وظيفة، مثله مثل باقي الخريجين، هاجمه الإعلام
بأسمى آيات الفكر والترابط الأخلاقي أبدأ حديثي بالتحدث عن كلمة أصبحت دارجة بعض الشئ في الشارع المصري
خلال الأيام الأخيرة، كان الحدث الأبرز الذي استحوذ على اهتمام جميع المصريين وأرق مضاجع الكثيرين هو حادث اختطاف أحد الجماعات الإرهابية لسبعة جنود
تظهر بين الحين والآخر نعرات طائفية في مصر للبحث عن أصل المصري من حيث الجنس، فالبعض يرى أن المصري عربى، ويسوق الأدلة والأسانيد
لم يكن يتوقع الشعب المصري أن تمارس عليه الحكومة بعد الثورة نفس أسلوب حكومات قبل الثورة من تحميله فشلها في إدارة أزمات الوطن
أكان للناس عجبا أن يخطف سبعة من الجند ثم يعودوا سالمين دون إراقة دماء ويسألون.. أهذا مسلسل درامي أخرجته بعض مؤسسات الدولة بالتعاون مع المؤسسة العسكرية؟
إنه بالرغم من أن قانون الضرائب الجديد الذي وقعه الرئيس محمد مرسي يسعى لإصلاح الاقتصاد المتدهور وإفادة الطبقة الوسطى، إلا أنه يترك الطبقة الغنية دون مساس
اعتدت عند زيارة أي بلد جديد أن أحاول الاقتراب من ثقافتهم وعاداتهم لأتعرف أكثر على فكرهم وحياتهم اليومية، وكانت زيارتي لإسبانيا مميزة في الواقع