استدعت فرقة مكافحة الإجرام في مركز أمن القرجاني بالعاصمة تونس، اليوم الأربعاء، الكاتب محمد علي كيوة؛ للتحقيق معه إثر قيام بهائيين تونسيين برفع دعوى قضائية ضده، احتجوا فيها على كتابه "موقع البهائيين في الحركات الهدامة"، الذي نشره في سوريا، نهاية سنة 2012.
وقال كيوة (72 عامًا)، لفرانس برس، إن معتنقي الديانة البهائية في تونس طالبوا بمصادرة الكتاب الذي وصلت نسخ منه إلى تونس، وبعدم ترجمته إلى لغات أجنبية.
وذكر بأن الكتاب كان ممنوعًا في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وأنه أحيل بسببه على التقاعد الإجباري من عمله في وزارة العدل سنة 1994.
وذكر بأنه "اندس" طوال خمس سنوات وسط البهائيين في تونس، قبل أن يؤلف كتابه عنهم.
وستنشر نسختان إنجليزية وفرنسية من الكتاب في سوريا، بحسب الكاتب.
ولا تقيم تونس وسوريا علاقات دبلوماسية، منذ أن سحبت تونس سفيرها من دمشق في فبراير 2012.
وردا عن سؤال حول عدد البهائيين في تونس، قال محمد علي كيوة "سنة 1994 تركتهم مئات وهم اليوم بالآلاف"، ويعتنق أغلب سكان تونس الإسلام السني المالكي.