الإيكونوميست: مصر على حافة الهاوية.. ومرسى يندفع فى مسار كارثى - بوابة الشروق
الثلاثاء 19 مايو 2026 7:51 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

الرئيس اختار «العار» وأعاد شبح الديكتاتورية بإعلانه الدستورى

الإيكونوميست: مصر على حافة الهاوية.. ومرسى يندفع فى مسار كارثى

تصوير : على هزاع
تصوير : على هزاع
الشروق
نشر في: السبت 1 ديسمبر 2012 - 9:35 ص | آخر تحديث: السبت 1 ديسمبر 2012 - 9:35 ص

وصفت مجلة الإيكونوميست البريطانية المرموقة فى عددها الأخير حالة مصر الآن بأنها على حافة الهاوية وأن الرئيس محمد مرسى بالإعلان الدستورى الأخير يدمر «ديمقراطية بلاده».

 

وقالت المجلة إن الكثيرين من المصريين يشعرون الآن بالندم لأنهم لم يستمعوا إلى محمد البرادعى عندما حذر فى الشتاء الماضى من انتخاب رئيس قبل تحديد صلاحياته فى الدستور الجديد، حيث ذكرت المجلة أن البرادعى الذى وصفته بأنه «صاحب النظارات الطبية والدرجات العلمية العديدة فى القانون الدستورى والحاصل على نوبل لإدارته الجيدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية حذر الجنرالات المسئولين عن مصر فى فترة ما بعد الثورة من انتخاب رئيس قبل الدستور ولكنهم فشلوا فى الاستماع».

 

وأضافت المجلة أن الرئيس مرسى صدم مواطنيه عندما أصدر إعلانا دستوريا يمنحه صلاحيات واسعة بما فى ذلك تحصين قراراته ضد المراجعة القضائية، ثم أمر الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور الجديد للبلاد بضغط عمل شهر فى يوم واحد لإخراج مشروع الدستور فى نهاية نوفمبر، حتى يتسنى عرضه على الشعب المصرى للاستفتاء فى منتصف ديسمبر القادم، هذا فى الوقت الذى تجتاح فيه شوارع مصر مظاهرات واحتجاجات غاضبة لم تشهدها البلاد منذ ثورة يناير فى العام الماضى، بالإضافة إلى إضراب القضاة.

 

وأشارت الإيكونوميست أنها تتفهم إحباط مرسى من المحاكم، حيث اشارت إلى أن قضاة مصر تدخلوا بفظاظة عدة المرات لوقف عمل مؤسسات ديمقراطية منتخبة، حيث تم حل البرلمان المنتخب لأسباب فنية تتعلق بقانون الانتخاب، ويقع مجلس الشورى والجمعية التأسيسية لصياغة الدستور تحت نفس التهديد الأن، لكن المجلة اشارت ايضا إلى أن هذه الحجج تتوارى تحت الاندفاع الكارثى لإقرار الدستور الذى يريده بأى ثمن، حتى وإن أعلن مرسى أنه سيسقط سلطاته الجديدة عندما يتم إقرار الدستور الجديد، فهذا غير كاف لتحسين موقفه.

 

وترى الإيكونوميست أن مرسى بإعلانه نفسه فوق أى قانون، أثار احتمال عودة شبح الديكتاتورية، بعد إنهاء حكم مبارك آخر ديكتاتور بعد أن حكم مصر اعتمادا على سلطات الطوارئ لمدة ثلاثين عاما.

 

ورأت المجلة أنه من الافضل أن يتراجع مرسى عن هذا المسار الكارثى، على الاقل لإنقاذ ما تبقى من شرعيته، وضمان أن يكون الاستفتاء القادم على الدستور حرا ونزيها، وقالت المجلة إن السيد مرسى عليه أن يختار أن يدخل التاريخ إما كزعيم قاد مصر نحو الاستقرار، أو باعتباره الرجل الذى أنهى فرصها فى مستقبل كريم، وحتى الآن يبدو كما لو كان اختار العار.

 

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك