حققت شعبية حزب العمل الحاكم بالنرويج قفزة كبيرة إلى الأمام، بعد أن تقدمت بنسبة 7.3% في شهر إبريل الماضي، بالمقارنة بشهر مارس السابق، ليحقق حزب العمل نسبة 3.28%، وذلك في إطار الاستعدادات الحالية لتنظيم الانتخابات التشريعية في شهر سبتمبر المقبل، وتراجعت شعبية حزب المحافظين المعارض تراجعًا ملحوظا خلال نفس الفترة بنسبة 61.%، لتصل إلى نسبة 6.29 %، مما يعني استمراره في المرتبة الأولى.
وذكرت نتائج استطلاع للرأي نظمه مركز نورستات للأبحاث والقياس، اليوم الخميس، كما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن شعبية حزبي الوسط والاشتراكي اليساري المشاركين في الائتلاف الحاكم، الذي شكله حزب العمل منذ عام 2005 قبل أن يعيد تشكيله بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في عام 2009، تراجعت حيث فقد الأول نسبة 4.0%، ليستقر عند نسبة 7.4%، في حين أن شعبية الثاني هبطت هبوطًا كبيرًا بنسبة الثلث 1.2%، ليتراجع إلى نسبة 3.4%.
وأوضحت الاستطلاعات، أن الحزب التقدمي «اليميني» المعارض هو الحزب الوحيد، الذي حقق تقدمًا في شعبيته بنسبة 7.0%، ليتقدم إلى نسبة 5.20 %، في الوقت الذي تراجعت الأحزاب الأخرى، وهو الحزب المسيحي الديمقراطي بنسبة 2.0 %، واليساري بنسبة 0.7 %، والشيوعي بنسبة 2.0%.