اتهمت وزارة الداخلية في حكومة غزة حماس بغزة، حركة فتح، بمحاولة إعادة الانفلات الأمني إلى القطاع مجددا، كما كان عليه الحال عامي 2006 ــ 2007، من خلال افتعال المشاكل التنظيمية الداخلية بالحركة عبر عدة حوادث.
وأكدت داخلية غزة في بيان لها اليوم الخميس، أن "ما يحدث من مشاكل تنظيمية عند حركة فتح يعيد القطاع إلى أيام الانفلات الأمني الذي أنهته حكومة حماس منتصف عام 2007".
وشددت على أن "الحكومة في غزة تقوم بدورها على أكمل وجه وخصوصا أن معظم الحالات التي تم فيها الانفلات تم اعتقال الفاعلين في ساعات محدودة وملاحقتهم، وذلك رغم عدم تعاون حركة فتح في الوقت الذي تمتلك الكثير من هذه الخيوط لكن تخفيها عن الأجهزة الأمنية".
ودعت داخلية حماس في البيان، حركة فتح، إلى ضبط صفها الداخلي وعناصرها، وأن لا يعيدوا قطاع غزة للاضطراب الأمني"، مشددة على أنها "لن تسمح بذلك وستلاحق هذه الحالات".
وأكدت، أن "مهمتها توفير الحماية والأمن للوطن والمواطن، والأحداث التي تقوم فيها عناصر من فتح تعمل على تخريب حالة الأمن والأمان التي يشعر بها المواطن الفلسطيني بغزة".
من جانبها، اتهمت حركة فتح الأجهزة الأمنية لحماس، بالتقصير في حماية كوادرها، وذلك في ظل سلسلة التفجيرات التي تعرضت لها سيارات ومنازل كوادر منها في رفح جنوب غزة وإطلاق النار على القيادي جمال عبيد.
وكانت عدة حوادث قد وقعت خلال الأيام القلية الماضية، طالت أربعة قيادات بحركة فتح، منها إطلاق نار وتفجير عبوة ناسفة وإحراق سيارات ومنازل.