تتفاوض البنوك المقرضة لشركة البتروكيماويات المصرية «كيما» مع بنك فيصل الإسلامى للمساهمة فى التمويل الممنوح لـ«كيما»، والبالغ 423 مليون دولار، بدلا من أحد البنوك الخاصة الكبرى التى انسحبت من التمويل قبل أسابيع تبعا لمحمود منتصر المدير العام والمشرف على قطاع التمويل بالأهلى المصرى.
وقال منتصر لـ«الشروق» إنه من المنتظر فى حالة دخول بنك فيصل بدل البنك المنسحب، أن يستحوذ على حصته البالغة50 مليون دولار، مؤكدا قرب التوقيع لصرف قيمة التمويل بعد مفاوضات زادت على عامين.
يذكر أن بنكين من القطاع الخاص قد انسحبا من التمويل خلال الفترة السابقة، ليقتصر التمويل على بنوك الأهلى المصرى والقاهرة والعربى الأفريقى الدولى، على أن يدخل بنك فيصل خلال أيام. وقد بدأت الشركة مفاوضاتها بشأن التمويل مع البنوك قبل أكثر من عامين بقيمة بلغت وقتها 516 مليون دولار قبل أن تنخفض إلى 423 مليونا مع خروج البنك الفرنسى سوسيتيه جنرال من هيكل المرتبين قبل انسحاب بنك آخر مطلع مايو السابق.