أعتبر الدكتور محمد الهباش وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني أن وضع التأشيرة الإسرائيلية على أي جواز سفر عربي أو إسلامي أقل ضررا من تعزيز العزلة الإسرائيلية المفروضة على القدس، محذرا من مخاطر حقيقية باتت تهدد المسجد الأقصى من قبل جماعات استيطانية متطرفة مدعومة من الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو.
وأضاف الهباش في تصريح صحفي له اليوم السبت، "أنا أعرف بأن البعض يعتبر هذا الأمر عار، وربما يكون محقا في ذلك، ولكن العار الأكبر هو أن نتذرع بهذا من أجل ترك القدس لإسرائيل وما تفرضه عليها من إجراءات تهويدية.
وأوضح الهباش أن الأوضاع في القدس يمكن وصفها بأنها كارثية.
وأضاف الهباش "نحن نخشى من إقدام جهات إسرائيلية مدعومة من حكومة نتنياهو المتطرفة اليمينية على ارتكاب حماقة في المسجد الاقصى مثل الاستيلاء على جزء من الأقصى والسماح للمتطرفين اليهود بالصلاة فيه، ونخشى أيضا من ارتكاب جرائم بحق المصلين بدأت بوادرها خلال الأيام والأسابيع الماضية"، مشيرا إلى أن هذا هو السبب وراء الإصرار على ضرورة دعوة العرب والمسلمين للحضور للأقصى وزيارته، لان حضورهم
يمكن أن يشكل رادعا سياسيا لإسرائيل لأنها ستعيد النظر ألف مرة في إمكانية أن تقف في وجه كل شعوب العالم العربي والإسلامي.
وجدد الهباش دعوة العرب والمسلمين لزيارة القدس لردع اسرائيل عن التمادي في مخططاتها التي تستهدف الحرم القدسي بشكل خاص ومدينة القدس بشكل عام، مطالبا الدكتور يوسف القرضاوي رئيس هيئة علماء المسلمين بالتراجع عن فتواه بعدم جواز يجوز زيارة القدس لغير الفلسطينيين.