بروفايل: نورى المالكى.. حاكم على حافة الهاوية - بوابة الشروق
الخميس 3 أبريل 2025 12:13 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح اتفاق الهدنة في غزة؟

بروفايل: نورى المالكى.. حاكم على حافة الهاوية


نشر في: الخميس 3 يوليه 2014 - 2:54 م | آخر تحديث: الخميس 3 يوليه 2014 - 2:54 م

تولى نورى المالكى رئاسة الوزراء فى العراق فى العام 2006، محاولا أن يصبح الحاكم القوى ذو النزعة الوطنية، بعد سلفه إبراهيم الجعفرى الذى شهدت البلاد فى عهده أحداث طائفية عنيفة، وبدأت السنوات الأولى من عهد المالكى بصدامات واضحة فى فترة الاحتلال الأمريكى، إذ فوض القوات الأمريكية بالتعامل مع ميليشيات المقاومة السنية والمجموعات التابعة فكريا لتنظيم القاعدة فى العام 2007، ثم اتجه فى العام التالى للتصعيد ضد المليشيات الشيعية التابعة للزعيم الشيعى مقتدى الصدر.

وكانت أكثر صورة يحاول تقديمها للجماهير هى أنه يؤسس «دولة القانون»، لذا اختار أن يكون اسم الائتلاف الذى اقتحم به الانتخابات البرلمانية فى 2010 بنفس الاسم.. دولة القانون، لكن نتائج الانتخابات اضطرته إلى الدخول فى شراكة مع ائتلاف «العراقية» المدعوم بأغلبية سنية من أجل تشكيل حكومة ائتلافية، وبعد تكوين الحكومة بفترة قصيرة، اتجه إلى الإطاحة برموز هذا التحالف الهش، وكان أبرز من أطيح بهم نائب الرئيس العراقى، طارق الهاشمى العضو بائتلاف العراقية،. الذى صدر فى حقه مذكرة اعتقال وواجه اتهامات بتمويل الإرهاب أثناء أحداث التمرد السنى بالعراق، وانتهى هاربا فى تركيا بعد صدور حكم إعدام ضده فى سبتمبر 2012.

وقامت سياسة المالكى على محاولة إظهار نفسه كرجل قوى فى سلطة مدنية، غير أن تفجر الأزمة الأخيرة قد أظهره أكثر ضعفا بعد انسحابات الجيش العراقى أمام تنظيم «داعش» الذى استغل الأحداث لتمديد رقعة نفوذه، ويأتى ذلك فى الوقت الذى يسيطر فيه المالكى على الملف الأمنى إلى جانب رئاسته للوزراء، كما كشفت الأزمات المتتالية مؤخرا عن استناده القوى إلى حليفته إيران، وتسامحه مع عودة الميلشيات الشيعية إلى الساحة العراقية، رغم صدامه معها قبل ست سنوات.

كان نورى المالكى رئيس الوزراء الحالى، قد قضى فترة من حياته، مُلاحقا من الأمن أثناء تولى صدام حسين رئاسة الجمهورية، واستخدم اسم «جواد المالكى» و«ابو اسراء»، للتخفى والهروب من مواجهة السلطات، حتى ازداد عليه الضغط بعد أن صدر ضده حكم بالإعدام، واضطر إلى الرحيل عن العراق إلى إيران فى عام 1980، ثم اتجه بعدها إلى سوريا.

ولا يخفى على المحيطين بالمالكى المولود فى العام 1950، أنه كان شديد التأثر بسيرة جده محمد حسن أبو المحاسن أحد قادة ثورة العشرين ضد الاحتلال البريطانى، لذا انخرط فى السياسة أثناء دراسته الجامعية فى كلية أصول الدين ببغداد فى السبعينيات وانضم إلى حزب الدعوة الإسلامية الشيعى، الذى أصبح بعد الاحتلال الأمريكى أحد أهم الأحزاب السياسية فى العراق.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك