مصدر بالخارجية: نعم تم الرد على تهنئة بيريز.. لكن بشكل روتينى - بوابة الشروق
الثلاثاء 9 يونيو 2026 1:23 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

مصادر دبلوماسيـة غربيـة ترجح لقاء مرسى مع بيريـز بنيويــورك الشهر المقبـل

مصدر بالخارجية: نعم تم الرد على تهنئة بيريز.. لكن بشكل روتينى

كتبت ــ دينا عزت:
نشر في: الجمعة 3 أغسطس 2012 - 10:10 ص | آخر تحديث: الجمعة 3 أغسطس 2012 - 10:10 ص

قال مصدر بوزارة الخارجية إنه تم الرد بالشكر والتقدير على جميع رسائل التهنئة التى تلقاها الرئيس محمد مرسى عند توليه مهام منصبه وأدائه القسم الرسمى مطلع يوليو. وردا على سؤال حول ما إذا كانت هذه الردود شملت الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز، أجاب المصدر: «الرد هو إجراء مراسمى ولا يمثل رسالة من الرئيس لأحد بعينه ويتم من خلال إدارات المراسم المعنية وعبر السفارات المصرية»، وأضاف: «نعم، تم التعبير عن الشكر على تهنئة الرئيس الإسرائيلى».

 

وبحسب مصادر دبلوماسية مصرية فإن عدم الرد على رسالة الرئيس الإسرائيلى كان يمكن أن يمثل «واقعة دبلوماسية» لأن هذا «غير معمول به فى الأعراف المراسمية للعلاقات بين الدول ذات الصلات». وبحسب أحد هذه المصادر «على سبيل المثال فإن الرئيس السابق حسنى مبارك، كان يرد على جميع رسائل التهنئة التى يتلقاها فى العيد مثلا بما فى ذلك تلك الآتية من طهران رغم أن العلاقات المصرية الإيرانية الدبلوماسية مقطوعة».

 

فى الوقت نفسه، قالت مصادر دبلوماسية غربية فى القاهرة وأخرى مصرية مواكبة لمحادثات الرئيس مرسى مع عدد من كبار المسئولين الغربيين الذين استقبلهم الرئيس مؤخرا، إن مرسى أكد لكل من التقاه أن مصر ليست لديها أى نية لقطع علاقاتها مع إسرائيل وإنها تحترم تعهداتها فى هذا الصدد. وبحسب أحد المصادر الغربية فإن مرسى أبلغ الجانب الأمريكى على وجه التحديد «أنه لا شىء سيتغير، وكل الأمور ستستمر على ما كانت عليه بما فى ذلك العلاقات التجارية». وأضاف: «الأمر الوحيد الذى أشار إليه الرئيس مرسى هو التزام مصر بمساعدة الفلسطينيين فى غزة لتخفيف معاناتهم، ولكنه حتى فى هذا الصدد فإن واشنطن لم تبلغ بوقف إجراءات التعاون الأمنى المصرى الإسرائيلى على الحدود».

 

 وقال مصدر مصرى رسمى رفض تحديد هويته ان الأسابيع التى تلت تولى مرسى شهدت بالفعل تبادل لبعض الزيارات على الجانبين من مسئولين رسميين لأغراض دورية تتعلق بالتنسيق.

 

ويقول مصدر دبلوماسى مصرى متابع لملف العلاقات المصرية الإسرائيلية: «مصر لديها سفير وسفارة فى إسرائيل تتابع العلاقات من مختلف جوانبها، وبالتأكيد سيكون هناك تبادل للزيارات بين المسئولين على الجانبين، غير أنه من المتوقع ألا تكون وتيرة الزيارات بنفس ما كانت عليه أثناء حكم مبارك». وأضاف المصدر ان «مسئولين إسرائيليين كبارا أبدوا الرغبة فى زيارة مصر ونحن لم نبلغهم بإننا لن نستقبلهم وبالطبع ذلك ليس فى نية أحد فى الحكومة، وإن كنت أعلم أن هناك رغبة فى ألا تأتى هذه الزيارات مبكرة».

 

المصدر المصرى قدر أن تبادل الزيارات سيكون فى البداية «على الأرجح على مستوى وزراء الخارجية، قبل ان يتم ترفيع اللقاءات». واضاف أن هناك جملة من الأسباب يمكن ان تستخدمها القاهرة فى عدم التعجيل باستقبال أى مسئول إسرائيلى أو إرسال أى موفد مصرى عالى المستوى بما فى ذلك جملة الانتقادات الحادة التى نشرتها العديد من الصحف الإسرائيلية حول الرئيس مرسى، وهى الانتقادات التى كانت محل رد رسمى من القاهرة عبر وزارة الخارجية.

 

من جهة أخرى، قالت مصادر دبلوماسية غربية فى القاهرة إن أول لقاء لمرسى مع مسئولين اسرائيليين بما فى ذلك الرئيس الإسرائيلى أو رئيس الوزراء الإسرائيلى سيتم على الأرجح فى نيويورك، خلال الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر على هامش المشاركة المتوقعة للرئيس مرسى فى أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

وتوافقت المصادر الغربية والمصرية الدبلوماسية ان قيام مصر بدور إقليمى فاعل، خصوصا فيما يتعلق بالملف الفلسطينى، بما فى ذلك ما يخص تحسين الأوضاع المعيشية للفلسطينيين فى غزة  سيتطلب بالضرورة تعاملا مصريا إسرائيليا على مستوى عال.

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك