أعرب الدكتور حسين إبراهيم، الأمين العام لحزب الحرية والعدالة، عن سعادته بمشاركة العديد من الشخصيات الوطنية والأحزاب السياسية فى جلسة الحوار الوطنى، التي عقدت يوم أمس الاثنين، وعن حزنه لتخلف البعض عن الحضور وإصرارهم على رفض التعاون.
وأضاف إبراهيم، فى تعليق له نقتله الصفحة الرسمية للحزب على موقع «فيس بوك»، مساء أمس، أن الشعب المصرى لن يغفر لمن يتخلى عن التعاون ويصر على الانسحاب من الحوار الوطنى حتى فى قضايا الأمن القومى.
وأكد أن مشاركة حزب الحرية والعدالة ممثلاً فى رئيسه الدكتور سعد الكتاتنى فى لقاء الرئيس لمناقشة أبعاد سد إثيوبيا تعبر عن الأولوية التى يعطيها الحزب لقضية تتعلق بالأمن القومى المصرى وتم إهمالها لسنوات طوال من نظام مبارك الفاسد.