• الإخوان يريدون هدم الدولة.. ولابد من مراقبة مجنديهم فى الجيش
• 2000 مصرى فقط انضموا إلى داعش.. وتاريخ البغدادى مجهول
• العنف لن يقضى على الإخوان.. والقيادات الحالية أفرزتها سجون عبدالناصر
• الإلحاد ظاهرة مستوردة.. وعدد من معتصمى رابعة ألحدوا بسبب عدم عودة مرسى
• الثورة على السيسى واردة لو زاد الظلم.. والبرلمان يحاسبه على أخطائه
• وزير الثقافة يسارى يتبع الفكر المنحرف.. وهجوم وزير الأوقاف علينا باطل
• على الأزهر تدريس كتب «ابن تيمية ومحمد عبدالوهاب» لمواجهة الفكر التكفيرى
• أبوإسماعيل لم يكن سلفيـًا قط.. وكان عضـًوا بالجماعة قبل إعلانه الترشح للرئاسة
• لا أستطيع تحديد نسبة مقاعد فوز «النور» فى البرلمان.. ولن أترشح فى الانتخابات المقبلة
• المجلس التشريعى ملزم بتعديل القوانين المخالفة للشريعة الإسلامية
• الأقباط الراغبون فى الترشح على قوائم «النور» تعرضوا لضغوط أدت لانسحابهم
فتاواه تثير الجدل، وتصريحاته تقابل بضجة لا تكاد تهدأ حتى تشتعل، لم تنته أزمته مع وزير الأوقاف، فأردفها بأزمة مع وزير الثقافة، يهاجمه علماء الأزهر، وشباب الإخوان، والتيارات المدنية، بينما يستمسك هو بالدفاع عما يسميه بالمنهج السلفى، والفكر السليم، يؤكد محاربته للتكفير، فيما يؤكد خصومه أن فتاواه تنشر التطرف، فكان هذا اللقاء مع نائب رئيس الدعوة السلفية الدكتور ياسر برهامى الذى أكد أن البلاد مازالت تواجه المخاطر، وأن جماعة الإخوان المسلمين مازالت مصرة على خيار هدم الدولة، مشددا على أن القضاء على الجماعة لن يتحقق باستخدام العنف، وأن من يعتقد ذلك واهم.
وأضاف برهامى، فى حواره مع «الشروق»، أن انتشار الظلم والفساد قد يؤدى لقيام ثورة على الرئيس عبد الفتاح السيسى، لافتا إلى أن السلفيين رفضوا منح الرئيس تفويضا مفتوحا أو شيكا على بياض.
وطالب برهامى بإقالة وزير الثقافة لما اعتبره طعنا من الوزير فى ثوابت الدين، مشيرا إلى أن الدستور يلزم جميع الأحزاب فى البرلمان المنتظر بالعمل على تنقية القوانين المخالفة للشريعة، ومؤكدا أن التيار السلفى لن يسمح بوجود حزب ضد مرجعية الشريعة.
وإلى نص الحوار:
• كيف تقيم المشهد الحالى؟
ــ هناك بعض التقدم ولكن مازال البلد فى مرحلة الخطر، وخيار هدم الدولة مازال قائما لدى جماعات العنف والتكفير التى يزداد نموها، فبعض الأطراف لا تدرك مدى الخطر منها، وعلينا الاتعاظ من الأوضاع غير المستقرة فى البلاد المجاورة.
• ما الجماعات التى تمثل خطرا على الدولة وتريد هدمها؟
ــ ينقسمون إلى فريقين: الأول يتمثل فى الجماعات التكفيرية، وهى جماعة أنصار بيت المقدس، وتنظيم «داعش»، وأنصار الشريعة فى ليبيا، وتنظيم القاعدة بتفرعاتها، والخطر الآخر يتمثل فى جماعة الإخوان وهى جماعة كبيرة ولا يمكن التجاهل بأن لها وجودا قويا داخل المجتمع، ولا يمكن التصور بأنه تم القضاء عليها، من خلال اعتقال بضعة آلاف من أعضائها فى السجون.
والخطأ الذى وقعت فيه الدولة مع جماعة الإخوان بعد فض اعتصامى رابعة والنهضة بعدم معالجة التجاوزات التى وقعت خلال عملية الفض، أدى إلى تولد فكر أعنف لدى شباب الإخوان من فكر قياداتهم، الذين يتبعون منذ نشأتهم أفكارا منحرفة، فالجماعة يوجد بداخلها من يحمل الفكر التكفيرى، كما لا يوجد من يساعد التيارات السلفية وخصوصا الدعوة السلفية بالتحرك لحماية هؤلاء الشباب المتدين والمتعاطف مع الإخوان، حتى لا يقعوا فريسة للانحراف الفكرى والتكفيرى، وفكرة هدم الدولة وبنائها من جديد حين عودة الجماعة للحكم مرة أخرى فكرة وهمية يصدرونها لشبابهم.
• ما هو السبيل للتعامل مع جماعة الإخوان؟
ــ قطعا لا يمكن القضاء على جماعة الإخوان سواء بالعنف أو غير العنف، ولكن لابد من السعى وراء كيفية إصلاح الجماعة بالداخل والصف الإسلامى ككل، ولكن التصور بأن القضاء عليها بالعنف وهم أيضا، ولم يستطع الرئيس الراحل جمال عبدالناصر فعل ذلك من قبل برغم أنها كانت جماعة صغيرة فى البداية وكان هناك بطش شديد بهم.
ولابد من وجود فكر إصلاحى داخل الجماعة يقوم به أصحاب العقول من بعض قياداتهم لتغيير نمط أفكارهم، وأن تفعيل مصالحة مع الإخوان من قبل الدولة، لن يكون فيه درجة قبول إلا لو حدثت مراجعات فكرية أولا، وإذا لم نستطع ستزداد الأزمة، والدولة عليها مسئولية فى مقاومة الفكر المتطرف بقوة، كما تفعل مع جماعة الإخوان، ولابد من مواجهة كل من يهاجم ثوابت الدين، ولا يصح أن يترك مجموعة من الإعلاميين تهدم فى ثوابت الإسلام واتهام الأزهر بأنه معقل التطرف ومناهجه التى تنشئ الإرهاب، وأئمته إرهابيون، والسلفيون هم الوجه الآخر لداعش، متسائلا: ماذا بقى للناس كى تتدين بعدما زعموا بأن الأزهر أصبح متطرفا.
لكن إذا لم يفتح باب أمل للشباب المتدين ويبعد عنه اليأس الذى أصابه فكل شيء وارد وليس فقط من شباب جماعة الإخوان ولكن من غالبية الصف الإسلامى.
• هناك سجال دائم بينكم وبين بعض المثقفين ومسئولى وزارة الثقافة؟
ــ وزير الثقافة يسارى يتبع «الفكر المنحرف»، وأعلن ذلك، وترك وظيفته المتمثلة فى التعبير عن ثقافة مصر التى هى إسلامية بنص الدستور، والنظام العام النابع منها، والأزهر هو المرجع فى كل ما يخص الشئون الإسلامية، متسائلا: كيف يهدم كل ذلك؟ وماذا ننتظر؟ لابد من إقالته فورا بسبب تلك التصريحات.
• وزير الأوقاف قال إن هناك من يتبع الفكر المتشدد من أبناء الدعوة السلفية وبعضهم يستغل المساجد فى الدعاية الانتخابية.. ما ردكم؟
ــ هذا الكلام باطل قطعا، وإذا كان الوزير لديه دليل فليقدمه، ولا يوجد أحد من المنتمين لأبناء الدعوة السلفية يتبع الفكر المنحرف ويتبنى أفكارا لا يدين بها الوزير، ولكن هناك آراء فقهية يختلف عليها العلماء فيما بينهم، ولكن زعم وزير الأوقاف بأن الإجابة على أسئلة معينة بأنها متطرفة فهذه «جناية» كبرى على العمل الإسلامى بأكمله، ومنصب الوزير التنفيذى والسياسى يوجب عليه أن يوجه التوجيه الصحيح.
• هل للسلفيين علاقة بجامعات العنف، وهل صحيح أن غالبية المنضمين لداعش من شباب أنصار حازم أبو إسماعيل؟
ــ حازم أبوإسماعيل لم يكن سلفيا قط، وإلى أن تقدم للترشح للانتخابات الرئاسية السابقة، كان مازال عضوا فى جماعة الإخوان، وبعد أن تقدم باستقالته من الجماعة ترشح للرئاسة، وقال فى تصريحات له: فى حالة ترشح المرشد محمد بديع للرئاسة سأتراجع، موضحا أن المشكلة لدى الكثيرين أنهم يعتقدون أن اللحية هى السلفية، وهذا غير صحيح، فالسلفية فكر ومنهج وسلف صالح ولها مواقف محددة من قضايا التكفير والعنف والشيعة، والتشدد فى السلفية درجات، بعضهم ينفذها فى الطهارة أو الزواج وغيرها، مما يصفها البعض بالتشدد، ولكن الذى ينتمى للفكر السلفى لا يتبع الفكر المتشدد إطلاقا.
• ما هى الخطوات التى ستفعلها فى الفترة المقبلة حول ممارسة الخطابة واعتلاء المنابر بعد رفضك الخضوع لاختبارات وزارة الأوقاف؟
ــ رفضت الخضوع لاختبارات الأوقاف لأنها مخالفة للقانون، ورفعت دعوى قضائية للحصول على حقى قانونيا، لأننى حاصل على شهادة أزهرية من جامعة الأزهر هى ليسانس الشريعة، والقانون ينص على أن يسمح للأزهريين بممارسة الخطابة، ومن المفترض أن يكون دور وزارة الأوقاف تنظيميا وليس إقصائيا، وجزما هناك تعنت ضد مشايخ الدعوة السلفية.
• هل يوجد أئمة فى وزارة الأوقاف ينتمون لجماعة الإخوان حتى الآن؟
ــ طبعا يوجد أئمة إخوان فى الأوقاف، والوزارة تتحجج بأنه لا يوجد دلائل عليهم، ولا تستطيع أن تحصر عددهم، والأزمات التى تحدث مع الدعاة السلفيين فى بعض مديريات الأوقاف بالمحافظات، التى يترأسها منتمون لجماعة الإخوان، ولكن رؤساء المديريات الذين ينتمون للأزهر الشريف لا يختلفون مع الدعاة السلفيين ولا توجد أزمات بينهم، وقد طالبت وزارة الأوقاف بكشف المنتمين لجماعة الإخوان، وليس دور الدعوة السلفية أن تبلغ قوات الأمن عن أئمة الجماعة.
• هل حدث أى تواصل بمؤسسة الرئاسة لحل أزمة الخطابة؟
ــ لم يتم أى لقاء مع الرئيس عبدالفتاح السيسى بشأن أزمة الخطابة وأتمنى من الرئيس أن يساهم فى حالها.
• كيف رأيت مبايعة الشباب لأبو بكر البغدادى خليفة على المسلمين فى العراق؟
ــ الشباب الذين بايعوا البغدادى ليسوا كثيرين، ويوجد 2000 شاب مصرى فقط منضمين لصفوف داعش، ونجد أن دولة ألمانيا منها 500 شاب، وكذلك بريطانيا، ومصطلح خليفة على المسلمين لا يصح أن يردده البعض، فأبوبكر البغدادى شخص تاريخه العلمى والدعوى مجهول، وحتى تاريخه الجهادى الذين يدعيه مجهول أيضا، وإنتاجه الفكرى لا يساعدنا على الحكم عليه، وإنما الذى ظهر منه بأفعال التنظيم هو انحراف وميل إلى فكر التكفير بممارسته أبشع أساليب القتل، وكل من يخالفه يسفك دمه، موضحا أن الذى يحدث فى العراق ليس ثورة سنية على الشيعة، ولكن وجدت تعاطفا من أنصار السنة فى العراق بسبب بشاعة الأفعال التى مارسها النظام الشيعى المتمثل فى الحكومة العراقية.
• ما تقييمك لدور الأزهر فى التصدى للأفكار التكفيرية الآن وماهى الخطوات التى يجب أن يتبعها؟
ــ لابد من وجود تعاون مع الجمعيات السنية المعتدلة وفتح أبواب التعاون وعدم إظهار أن صراعا يدور بين الأوقاف والأزهر والسلفيين، ونحن فى مرحلة صعبة وعلى الإعلام إظهار الإيجابيات، وأنصح الأزهر بتدريس كتب شيخ الإسلام ابن تيمية، والشيخ محمد عبدالوهاب فى مناهجه لمعرفة كيفية مواجهة الفكر التكفيرى، ونظرا لبعد غالبية خريجى الأزهر عن ذلك المنهج، وإذا حدث فسيكون هناك تطور كبير بين أبنائه، ولابد من توقف الحملة الشرسة على مؤسسة الأزهر التى يمارسها بعض الإعلاميين وأن يراعوا مكانة الأزهر ويقدروه.
• كيف ترى ظاهرة الإلحاد بعد تفشيها فى بعض قطاعات المجتمع المصرى مؤخرا؟
ــ الإلحاد ظاهرة مستوردة، ونشأت فى أوروبا، ومن خلال تواصل الإعلام وصلت إلى مصر، وهى مخطط من مؤسسات عالمية ترغب فى نشر تلك الظاهرة بعد الصورة المشوهة التى قدمتها بعض الجماعات الإسلامية فى بعض الدول التى نشأت فيها، والخطاب التكفيرى الذى استخدمته، وعدم التصدى لها على أرض الواقع ساهم فى انتشار الظاهرة ودعمها، وأيضا ضعف الإعداد العلمى فى المؤسسات الدينية فى مواجهة هذا الفكر، وفشل كثير من الدعاة فى معالجته.
• هل زادت ظاهرة الإلحاد فى فترة حكم جماعة الاخوان؟
ــ شباب الدعوة السلفية رصد عددا من الذين تواجدوا فى اعتصام رابعة، سمعوا تأكيدات قياداتهم على عودة الرئيس المعزول محمد مرسى إلى الحكم، وأن هذا هو الدين، وأن من يشك فى ذلك يشك فى الله سبحانه وتعالى، وحينما لم يتحقق ذلك أدى إلى الشك فى الله وإلحاد بعض الشباب المتدين من المنتمين للإخوان وغيرهم، كما أن وجود الظلم فى البلاد بالرغم من أنه أقل درجة أدى إلى اتجاه الكثير للتشكيك فى وجود الإله، وهذا نتيجة عدم فهمهم للقضاء والقدر.
• كيف ترى اصطحاب الأطفال فى تظاهرات الإخوان ورفع إشارة «رابعة»؟.. وهل انضمام شباب الجماعة إلى تجنيد القوات المسلحة يمثل خطرا؟
ــ بلا شك نرفض هذه التصرفات، ولابد من تجنيب الأطفال تلك الأمور، فاستغلالهم بهذه الطريقة سيجلب مخاطر، وانضمام شباب الإخوان إلى التجنيد لا يمثل خطرا على الجيش لأنهم مجرد جنود، ولكن لابد من مراقبتهم ورصد تحركاتهم.
• كيف ترى حل مشكلة أهالى قتلى رابعة بعد فض الاعتصامات؟
ــ لابد من إجراء تحقيق سريع فى نتائج تقارير تقصى الحقائق الذى وضعته اللجنة المكلفة من قبل الدولة، وأيضا مجلس حقوق الإنسان الذى أثبت أن هناك تجاوزات، وبعض المعتصمين قتل دون أن يكون حاملا للسلاح، ولابد أن يعوض أهاليهم بالدية الشرعية.
• لو هناك أبرياء فى السجون، فماذا تنصح الدولة؟
ــ العدل البطىء ظلم سريع، وأطالب بإعادة النظر فى قانون الحبس الاحتياطى، ووضع سقف زمنى محدد للحبس، ولابد من سرعة الفصل فى القضايا لكى يرفع الظلم عن المظلومين واختلاط الأمر بينهم وبين الذين ارتكبوا عنفا وجرائم.
• كيف ترى حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى حتى الآن، وما تعليقك على دعوات الخروج على الحاكم؟
ــ الدولة الحديثة لا تعرف لفظ «الخروج»، وهناك وسائل لمحاسبة الرئيس إذا أخطأ، وبعد تشكيل مجلس النواب يمكن محاسبة الرئيس على أخطائه إن كان أخطأ، ولكن الرئيس عليه ميراث ثقيل لا يمكن معالجته فى أشهر معدودة، وبلا شك توجد مسئولية كبيرة على رئيس الجمهورية فى أن يحافظ على هوية الدولة وكيانها ويبذل قصارى جهده فى رفع الظلم عن المظلوم.
• هل تتوقع حدوث ثورة على الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الفترة المقبلة؟
ــ لا أتوقع حدوثها فى الفترة الحالية، لكن لو زاد معدل ممارسات الظلم والفساد من قبل بعض العاملين داخل مؤسسات الدولة فقد يحدث ذلك، فوقتها ستخلق هذه الممارسات جوا سلبيا ويأسا يؤدى إلى خطر كبير جدا.
• هل حدثت أية لقاءات أو اتصالات بينك وبين رئيس الجمهورية بعد توليه الحكم؟
ــ لا تعليق
• يرى مراقبون أن الدعوة السلفية وقعت شيكا على بياض للنظام الحالى ولن تنتقد الرئيس السيسى إذا أخطأ.. ولو على سبيل المراجعة؟
ــ هذا كلام باطل، ونحن رفضنا إعطاء السيسى تفويضا عندما طلبه، فلا يصح التفويض لسفك دماء من غير حق أو التوسع فى ذلك، ولم نوقع شيكا على بياض له، بالإضافة إلا استنكارنا من قبل طريقة فض اعتصام رابعة، وأثبتت التحقيقات صحة موقفنا بأن هناك تجاوزات حدثت. وفى مواقف متعددة نختلف مع الرئيس ونوضحها، ولكن لا نسمح له إذا فعل شيئا نراه يؤدى إلى هدم الدولة، فأزمة الأوقاف نطالب فيها بتعديل قانون تنظيم الخطابة، وسنطالب ببحث طرق تمويل للمشروعات الكبرى متوافقة مع الشريعة الإسلامية بعيدا عن العمل الربوى وهذا ما سنفعله خلال البرلمان المقبل.
• كم مقعدا تتوقع أن يفوز به حزب النور فى البرلمان المقبل؟
ــ لا أستطيع تحديد نسبة الفوز بالمقاعد ولكن أتمنى نسبة 20 % التى حصل عليها الحزب فى البرلمان السابق.
• كيف ترى شكل البرلمان المقبل؟
ــ البرلمان المقبل سيكون بلا تكتلات حزبية أو سياسية ذات توجه واحد داخل المجلس، وبهذا الشكل بعد صدور قانون النواب ستكون نسبة تواجد الأحزاب ضعيفة، وهذا سيكون عقبة ضد الرئيس السيسى لعدم سهولة التفاهم مع كيانات ولكن أفراد صعب السيطرة عليهم.
• هل الدعوة السلفية ستدفع بمرشحين فى البرلمان المقبل؟
ــ حزب النور هو الذى سيختار مرشحيه فى البرلمان سواء من الدعوة أومن أعضائه، ولن أترشح للانتخابات المقبلة ولا المهندس عبدالمنعم الشحات المتحدث باسم الدعوة، ولكن سيتم اختيار عدد من أعضاء الدعوة الذين ترشحوا من قبل وكان لهم دور مهم فى البرلمان السابق.
• هل وضعتم خطة شرعية تسعون لتنفيذها خلال البرلمان المقبل؟
ــ البرلمان المقبل مكلف بتنفيذ أحكام المحكمة الدستورية، وعلى جميع أعضائه وليس أعضاء حزب النور فقط إنفاذ أحكام الشريعة الإسلامية طبقا للدستور الحالى وإلزام المجلس التشريعى بتعديل القوانين المخالفة لأحكام الشريعة الإسلامية.
• هل تمانع من إجراء حزب النور تحالفا انتخابيا مع الأحزاب الليبرالية واليسارية؟
ــ أى حزب علمانى يسعى إلى فصل الدين عن السياسة ويسعى إلى إبطال مرجعية الشريعة الإسلامية سواء يسارى أو ليبرالى لن نسمح بوجوده فى مصر وعلى جميع الأحزاب أن تلتزم بالدستور.
• هل يشكل الأقباط على قوائم حزب النور أزمة فى الانتخابات القادمة؟
ــ كثير من الأقباط الذين وافقوا على الترشح ضمن قوائم حزب النور تعرضوا إلى ضغوط شديدة أدى إلى انسحابهم، ونأمل أن تتوقف هذه الضغوط فى الفترة المقبلة لكى نستطيع تشكيل القوائم الانتخابية، والحزب سيخوض الانتخابات على قائمتين، وهذه الأزمة أفقدتنا الخوض على 4 قوائم كاملة.
• صرحت من قبل بعدم تولى أى قبطى منصبا تنفيذيا فى الدولة.. هل غيرت من أفكارك بعد ترشح أقباط على قوائمكم؟
ــ لا تعليق
• هل ترى وضع الأنبا بولا قائمة استرشادية من الأقباط أرسلها إلى عدد من الأحزاب للترشح على القوائم الانتخابية تدخلا من الكنيسة فى السياسة؟
ــ الكنيسة أعلنت أنها لا تشارك فى السياسة ويلزم أن يكون هذا واقعيا.
• هل من المتوقع حدوث أى لقاء مع البابا تواضروس فى الفترة المقبلة؟
ــ لا أمانع من الجلوس واللقاء بالبابا تواضروس وحدثته هاتفيا لتعزيته فى وفاة والدته.
• الهجوم عليك بسبب فتاواك الأخيرة المثيرة للجدل هل تراه ممنهجا؟
ــ الهجوم كان ظالما وممنهجا وتم تشويه الفتاوى وبترها وعدم وضعها فى إطارها الصحيح
• ما رأيك فى مسألة إخراج «الجن» التى تناولتها بعض وسائل الإعلام مؤخرا؟
ــ لا ننكر وجود «المس» وكل الكتب السماوية ذكرت ذلك، ولكن ليس كل حالة تكون مسا، وما حدث فى الحلقة بأنه تم حرق المصحف عندما وضعت يد إحدى الفتيات عليه فهذا غير مقبول، وباطل، والحلقة التى تم عرضها فى الإعلام شاهدتها، وهذا له تفسيران: إما مرض نفسى، أو دجل ونصب على الناس، أو أن الذى عالجهم ليس أهلا لذلك، وإنما هى تمثيلية.