أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، اليوم الجمعة في باماكو، أن على الحركة الوطنية لتحرير أزواد (طوارق مالي) أن يقبلوا فى المستقبل التخلى عن أسلحتهم.
وقال فابيوس، خلال مؤتمر صحفي: "عندما يحين الوقت، على كل مجموعة، وهذا ينطبق على الحركة الوطنية لتحرير أزواد، كما على كل مجموعة أخرى مسلحة، القبول بأن يتم احتواؤها والتخلي عن أسلحتها".