نفى الدكتور حمدي حسن القيادي بحزب الحرية والعدالة، ما ورد في بيان القوات المسلحة، حول رفض مؤسسة الرئاسة الحوار مع قوى المعارضة، مشيرًا إلى أن الحوار دائمًا كان مشروطًا بصعوبات من قبل بعض القوى السياسية، والتي من أهمها عزل الرئيس مرسي وإلغاء الدستور، على حد زعمه.
وقال حسن، في اتصال هاتفي ببرنامج "ميدان السياسة" على قناة "تي ار تي" التركية، إن الحكومات في الأنظمة السابقة ارتكبت العديد من وقائع الفساد في كافة مؤسسات الدولة منذ ثلاثين عامًا، مما يجعل تطهيره يحتاج إلى سنين.
وانتقد حمدي، موقف حزب النور في التحالف والمشاركة مع باقي التيارات الليبرالية التي وقفت في وجه الرئيس المنتخب، على حد قوله، مشيرًا إلى أن هذا لا يليق بحزب ذي طابع إسلامي كبير، ولكنه للأسف يبحث عن مطامع السلطة، على حد زعمه.