أكد الرئيس الدكتور محمد مرسي، أن عصر الفساد والابتزاز والتفرقة بين المواطنين مضى إلى غير رجعة، ولن يعود مرة ثانية.
وقال مرسي في المؤتمر الشعبي، الذي عقده اليوم الجمعة، بقاعة مع مشايخ القبائل والقوى السياسية والحزبية بمحافظة شمال سيناء، إنه لا فرق بين أي مصري في الجنس أوالدين، وأن كل من يحمل الجنسية المصرية له نفس الحقوق، وعليه نفس الواجبات.
وتابع موجهًا كلامه لأهل سيناء: "جئت إليكم في ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر 1973، وأنتم كنتم ولا زلتم الأرض والميدان، وأن أرض سيناء كلها كانت ميدانًا للحرب، وستبقى ميدانًا واسعًا للعمل الجاد والتنمية."
حضر اللقاء كل من، الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، واللواء أحمد جمال وزير الداخلية، واللواء سيد عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء.