أوهايو.. ولاية الفائز - بوابة الشروق
الثلاثاء 19 مايو 2026 12:45 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

أوهايو.. ولاية الفائز

سمير سمير
نشر في: الإثنين 5 نوفمبر 2012 - 8:30 م | آخر تحديث: الإثنين 5 نوفمبر 2012 - 8:30 م

منذ 1946، ولا تزال أوهايو الولاية الداعمة للرئيس الفائز؛ لذا فإن المرشحين للانتخابات الأمريكية الرئيس المنتهية ولايته، باراك أوباما، ومرشح الحزب الجمهوري، ميت رومني يمكثان فيها قبل ساعات قليلة على حسم هذا الصراع الذي طال أمده.

 

بدأت هذه الولاية المعروفة بمزيجها لأطياف مجتمعية مختلفة؛ نظرًا لوجود الأراضي الزراعية والبلدات الصغيرة، بجانب المدن الصناعية، التصويت على الانتخابات الأمريكية منذ 1804. ولم تنحز إلى مرشح خاسر في الانتخابات منذ 1944 إلا مرة واحدة كانت في انتخابات 1960، عندما اختارت الرئيس السابق ريتشارد نيكسون الذي خسر في السباق أمام خصمه الديمقراطي جون كنيدي. ولم يكن هناك أي مرشح من أحزاب الجمهوري دخل البيت الأبيض بدون تلك الولاية.

 

ويعرف كلا المرشحين، أنه إذا استطاع أوباما أن يمنع رومني من الحصول عليها، فمن المعروف أن النصر سيكون حليف الرئيس. لكن في حالة كانت هذه الولاية من نصيب رومني فيمكن أن تعطي دلالة على تغيير جذري في السباق، وفقا لتقرير أعدته صحيفة الجارديان البريطانية أمس.

 

وبالنسبة للجمهوريين، فإن الفوز بأوهايو، البالغ عدد سكانها حوالي 11 مليون و500 ألف مواطن حتى عام 2010، أمرا تاريخيا؛ لذا قام المرشح الجمهوري بزيارتها أكثر من 50 مرة خلال هذا العام بمفرده. كما أن نائبه بول ريان كانت أكثر تواجدًا في هذه الولاية التي قضى فيها مع أسرته بعيد الهالوين، لهذا العام.

 

وقال ريان: "أوهايو أنتِ صاحبة القرار. فأيًا كان قرارها فحتما سيؤثر على العالم، وفقا للصحيفة. وعلى الرغم من جهود الجمهوريين في هذه الولاية إلا أن نتائج آخر استطلاعات الرأي في هذه الولاية، والتي أجرته مؤسسة "إبسوس" في أول نوفمبر، أظهرت تقدم أوباما بثلاث نقاط مئوية على رومني.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك