القيادي الإخواني سعد الحسيني ينفي أنباء تشكيله حكومة إنقاذ وطني.. ويؤكد: الموضوع مختلق تماماً - بوابة الشروق
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 2:32 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

القيادي الإخواني سعد الحسيني ينفي أنباء تشكيله حكومة إنقاذ وطني.. ويؤكد: الموضوع مختلق تماماً

المهندس سعد الحسيني- القيادي بجماعة الإخوان المسلمين عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة
المهندس سعد الحسيني- القيادي بجماعة الإخوان المسلمين عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة
مصطفى الأسواني
نشر في: الإثنين 6 فبراير 2012 - 12:45 ص | آخر تحديث: الإثنين 6 فبراير 2012 - 12:45 ص

أكد المهندس سعد الحسيني- القيادي بجماعة الإخوان المسلمين عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة، أن ما تردد عن ترشيح الإخوان له لتشكيل حكومة جديدة خلفًا لحكومة الدكتور كمال الجنزوري- رئيس الوزراء، مجرد شائعات عارية تمامًا عن الصحة.

 

 

وقال سعد الحسيني خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي معتز الدمرداش في برنامج "مصر الجديدة مع معتز الدمرداش" على تلفزيون الحياة: "نؤكد أنه يجب أن تكون هناك حكومة ائتلافية، وحكومة واسعة تحمل مسئولية مصر، وكما فعلنا في البرلمان ولجانه نريد تكراره، ونريد أن نراه في الحكومة"، مؤكدًا في الوقت نفسه عن تلقيه اتصالات بتولي تشكيل حكومة: "الموضوع مختلق تماماً، ولا أساس له من الصحة".

 

 

وأضاف أيضًا، أن التضارب حدث بسبب مطالبات حزب الحرية والعدالة بتشكيل حكومة إنقاذ وطني، وتحظى بتوافق سياسي من الجميع ومدعومة من مجلس الشعب المنتخب. موضحًا أن التبكير بتسليم السلطة ومغادرة المجلس العسكري هي الأنسب حالياً، مع إعادة هيكلة الشرطة ووزارة الداخلية باعتبارها جهازًا وطنيًا، مع إقالة النائب العام وتطهير القضاء، والاستجابة لمطالب الثوار والمتظاهرين، مع حزمة من الإجراءات التشريعية مثل انتخاب رئاسة الجمهورية وغيرها.

 

 

جدير بالذكر، أن عدد من المواقع الإلكترونية الإخبارية وعدد من وسائل الإعلام الأخرى نشرت أن حزب الحرية والعدالة سيدفع بالمهندس سعد الحسيني عضو المكتب التنفيذي للحزب لرئاسة الحكومة التكنوقراطية التي طالبت القوى السياسية مؤخراً بتشكيلها، بعد فشل حكومة الجنزوري في إدارة الفترة التي تلت مجزرة بورسعيد، وأكدت المصادر أنه تم طرح اسم سعد الحسيني لقدرته الإدارية والتوافقية مع القوى السياسية، لافتة إلى أن الجماعة والحزب يفاضلان بين الحسيني واثنين آخرين، في حال توافق القوى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك