اتهمت جبهة الإبداع المصري، علاء عبد العزيز، وزير الثقافة، بتحويل «التطهير» إلى ذريعة لاستبدال كوادر تمتلك الكفاءة، بأخرى «لا مغزى لوجودها سوى قربها من الإخوان، أو استعدادها للتوائم»، واستخدامه كـ«حركة انتقامية» لا تصحيحية.
وأعلنت الجبهة، في بيانٍ نشرته عبر صفحتها على فيسبوك، اليوم الخميس، تضامنها فيه مع مطالب المثقفين المعتصمين بمبنى وزارة الثقافة، والمتمثلة في إسقاط الوزير الحالي، وتعيين بديل يعبّر عن رؤى الحركة الثقافية.
وأشاروا إلى أن الوزير الجديد لا بد أن يتمتع بكفاءة وخبرة بالمسئولية الواجب عليه القيام بها، بالإضافة إلى ابتعاده عن مغازلة التيار الحاكم، وامتلاك الشجاعة اللازمة للرد على الأصوات المحاربة للفن والثقافة، في ظل ما أسموه بـ«الهجمة الظلامية» التي تتعرّض لها مصر.