«التموين» تطالب بمراقبة القمح الأمريكي بعد اكتشاف سلالة معدلة غير مصرح بها - بوابة الشروق
الأربعاء 20 مايو 2026 4:25 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

«التموين» تطالب بمراقبة القمح الأمريكي بعد اكتشاف سلالة معدلة غير مصرح بها

تصوير: مجدى إبراهيم
تصوير: مجدى إبراهيم
محمود نجم
نشر في: الخميس 6 يونيو 2013 - 3:47 م | آخر تحديث: الخميس 6 يونيو 2013 - 3:49 م

مصر عليها أن تضاعف فحص وارداتها من القمح الأمريكى، بعد أن اكتشفت الولايات المتحدة الأمريكية، أول سلالة غير مصرح بها من القمح المعدل وراثيا، خارج حقل تجريبى»، هذا ما أكده نعمانى نعمانى، مستشار وزير التموين والتجارة الداخلية، ونائب رئيس هيئة السلع التموينية سابقا، للشروق.

 

كانت أمريكا قد حاولت طمأنة العالم يوم الجمعة الماضى بعد اكتشافها أول سلالة غير مصرح بها من القمح المعدل وراثيا، محاولين اكتشاف كيف خرجت هذه السلالة من حقل تجريبى قبل نحو عشر سنوات، وفى أعقاب العثور عن السلالة التى كانت تطورها شركة مونسانتو العملاقة تكنولوجيا، ألغت اليابان تعاقدات لشراء القمح الأمريكى، فى حين قال الاتحاد الأوروبى إنه سيكثف الفحوص.

 

«علينا أن نحذو حذو الأوروبيين لأننا نتبع نفس قواعدهم فى تقييم جودة القمح»، وفقا لنعمانى الذى أشار إلى أن مصر لا تستورد قمحا معدلا وراثيا، وهذا وفقا للاشتراطات الصحية والزراعية التى تتبعها مصر، وهى نفس الاشتراطات المطبقة فى الاتحاد الأوروبى.

 

وترسل الحكومة المصرية بعثات للكشف عن جودة القمح قبل التصدير، كما تعتمد على شفافية الشركات فى إعلان المنتجات المُعدلة وراثيا، وفقا لمستشار وزير التموين «المنتجات المعدلة وراثيا يتم وضع ملصق عليها بأنها مُعدلة، وفى هذه الحالة نمنع الاستيراد، ولا يمكن أن تغشنا هذه الدول».

 

إلا أن الولايات المتحدة اكتشفت أن هناك حقلا ينتج منذ عشر سنوات قمحا معدلا وراثيا دون أن تعرف هى نفسها، وبالتالى لم تضع ما يميز المنتج المُعدل وراثيا، «الآن على الجهات الرقابية أن تضاعف جهودها، داخليا أو خارجيا»، وفقا لنعمانى، الذى أكد أن هذا هو السلوك المُتبع بعد حدوث كوارث تؤثر على الغذاء «مثل انفجار مفاعلى تشرنوبيل وفوكوشيما».

 

وقال نعمانى إن مصر تعتمد على الهندسة الوراثية فى المنتجات غير الغذائية «مثل القطن، وهذا ايضا وفقا لمعايير الاتحاد الأوروبى»، مشيرا إلى أن مجهودات الحكومة المصرية فى مجال تحسين المنتجات الزراعية «يتوقف على انتقاء السلالات ومعالجتها وليس هندستها، مثلما يحدث فى الذرة».

 

وأكد نعمانى أن وزارة التموين لا تتعامل مع الشركة المتهمة بإنتاج سلالات معدلة وراثيا دون تصريح، مونسانتو، «لن نتعامل مع القمح المعدل وراثيا، قبل أن نتأكد من انعدام ضرره على البشر، وفقا للمعايير الأوروبية»، وفقا لنعمانى.

 

ومصر لا تستورد الاقماح المزروعة فى أوريجون، الولاية الأمريكية التى اكتُشف فيها حقل القمح المعدل وراثيا «إنها تنتج الاقماح الربيعية والصلبة البيضاء مثلها مثل باقى شمال غرب الولايات المتحدة، أما نحن فنستورد القمح الشتوى الناعم، والقمح الأحمر الناعم من الولايات الشرقية مثل واشنطن وساوث ونورث ديكوتا»، أضاف نعمانى.

 

وأكد مستشار وزير التموين أن صادرات الولايات المتحدة من القمح ستتضرر من هذه الازمة «اليابان لديها العديد من شركات انتاج الحبوب فى الولايات المتحدة، وأن تلغى اليابان تعاقدات لشراء القمح فهذا يضر شركاتها، مما يعنى أن الازمة كبيرة».

 

وكان عبدالمنعم البنا، رئيس مركز البحوث الزراعية، قد ذكر فى بيان أمس الأول، أنه لا توجد بذور معدلة وراثيا لأصناف مصرية أو أجنبية تزرع تجاريا فى مصر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك