دشن عدد من النشطاء المصريين صفحة على موقع «فيسبوك»، تندد بموقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما وإدارته الداعم لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، ونددت بالسياسات الأمريكية تجاه مصر للتأثير على الجيش بعد دعمه لمطالب الملايين من الشعب المصري، وخلع الرئيس محمد مرسي، وتكليف رئيس المحكمة الدستورية العليا بمنصب رئيس الجمهورية مؤقتا.
وأطلق النشطاء الصفحة باللغة الإنجليزية ووجهوها للغرب، «أوروبا والولايات المتحدة» بغرض فضح ممارسات إدارة أوباما أمام الشعب الأمريكي والأوروبي.
وكان موقف الإدارة الأمريكية متذبذبا، وإن كان يميل ناحية جماعة الإخوان، بعد استجابة القوات المسلحة لمطالب ملايين المصريين الذين خرجوا للتعبير عن رفضهم لممارسات جماعة الإخوان المسلمين والرئيس المخلوع محمد مرسي، مما أدى لتدهور الأوضاع في البلاد.