عاد محمد كامل عمرو، وزير الخارجية، إلى القاهرة قادما من الأردن، بعد رفض إسرائيل منح 4 وزراء خارجية تأشيرة دخول للضفة الغربية، للمشاركة في اجتماع لجنة فلسطين التابعة لحركة عدم الانحياز .
وكان عمرو قد توجه أمس إلى الأردن في طريقه إلى رام الله، للمشاركة في الاجتماع، ولكن الرفض الإسرائيلي لدخول وزراء خارجية كوبا وبنجلاديش وأندونيسيا وماليزيا ألغى الاجتماع.
وهو الأمر الذي اعتبره نمر حماد، مستشار الرئيس الفلسطيني، بلطجة ووقاحة إسرائيلية.
وقال حماد، في تصريحات خاصة لـ"الشروق"، في اتصال هاتفي: إن الرفض الإسرائيلي جاء بحجة أن هذه الدول لا تعترف بإسرائيل، فلا يدخلوا الأراضي الفلسطينية، وهو تكريس للفكرة التي تروج لها إسرائيل بأن الأراضي الفلسطينية متنازع عليها وليست محتلة .
يذكر أن اجتماعات تنسيقية شهدتها رام الله الأسبوع الماضي للتحضير للاجتماع، شارك فيها أحد المسئولين في مكتب وزير الخارجية، وتم الطلب من إسرائيل منح وزراء خارجية أعضاء اللجنة تأشيرات لدخول الضفة الغربية، إلا أن الاتصالات استقبلت بصمت إسرائيلي وعدم الرد .