قالت وزارة الشؤون الخارجية بحكومة غزة إنها بعثت اليوم الإثنين بعدة رسائل دبلوماسية إلى عدد من وزراء الخارجية العرب والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، طالبتهم بوقفة جادة وعاجلة لوضع حد للتجاوزات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وحذرت الوزارة في رسائلها من مصير شبيه للأسرى خاصة المرضى والمضربين عن الطعام في سجون الاحتلال بمصير «ميسرة أبو حمدية» الذي توفي الإثنين الماضي.
وأشارت إلى أن وفاة الأسير أبو حمدية في مستشفى إسرائيلي جاء بعد معاناته الطويلة مع مرض السرطان، نتيجة إهمال وتقصير متعمد من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية بخلاف حرمانه من قضاء ساعاته الأخيرة مع أهله.
كما ناشدت خارجية غزة الدول العربية والإسلامية، بتبني ملف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وطرحه في جميع المحافل الدولية، والسعي إلى تحسين أوضاعهم، وتوفير المتابعة الطبية والعلاج للمرضى، والضغط في اتجاه إطلاق سراحهم وخاصة المضربين عن الطعام.
وأظهرت بيانات مؤسسات حقوقية فلسطينية عاملة في ملف الأسرى أن أكثر من 1000 أسير فلسطيني يعانون من أمراض متفاوتة، فيما أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية مؤخرا أن من بينهم 25 أسيرا يعانون مرض السرطان.
ووصل عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها ومعتقلاتها إلى 4750 من بينهم 186 معتقلا إداريا دون تقديم لائحة اتهام ضدهم.