بعد فوز هولاند.. تساؤلات حول مستقبل السينما الفرنسية - بوابة الشروق
الأربعاء 20 مايو 2026 3:01 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

بعد فوز هولاند.. تساؤلات حول مستقبل السينما الفرنسية

باريس - أ ش أ
نشر في: الخميس 10 مايو 2012 - 1:50 م | آخر تحديث: الخميس 10 مايو 2012 - 1:50 م

تتزامن مراسم تنصيب الرئيس الفرنسى الاشتراكي الجديد فرانسوا هولاند مع بدء احتفالات مهرجان كان السينمائي منتصف الأسبوع القادم، ليتم افتتاح المهرجان في ظل رئاسة أول رئيس يساري يحكم البلاد منذ سبعة عشرة عاما.

 

ويبدى بعض القائمين على صناعة السينما والإعلام في فرنسا تخوفهم من أن يصبح هولاند ديكتاتورا، يغير القيادات الإعلامية اليمينية بأخرى يسارية، ويعين وزيرا للثقافة من اليساريين، وينهال بالطعن على صناع السينما ذوي الميل اليميني، رغم أنه ما زال يدعو نفسه حتى الآن "رجلا عاديا"، ولكنه لم يفصح الكثير عن سياساته الجديدة.

 

والشئ المؤكد أن هولاند سيجري تعديلات سيكون بدون شك لها أثر كبير على صناعة الفن في فرنسا، فقد كتب هولاند مقالا في صحيفة "لوموند" في مارس الماضى، ذكر فيه أن اليسار كان دائما يساند الإبداع الفني والمبدعين، ولكن المقال ركز أكثر على التشريعات الفرنسية لوقف القرصنة الإعلامية.

 

وعلى وجه الخصوص، يبدى العاملون في التليفزيون الفرنسي، وهو شركة حكومية مملوكة للدولة، تخوفا من أن تفرض عليهم تعيينات جديدة بعد أن يتسلم هولاند السلطة، وقالت بعض المصادر "لو جاء هولاند وأجرى تغييرات فإنه سيكون ديكتاتورا".

 

ويخشى المسئولون عن صناعة السينما من هروب المستثمرين الأجانب في بلد يأتى إليه السينمائيون لتصوير أفلامهم، مستفيدين من التسهيلات الضريبية التي تقدمها الحكومة الفرنسية لصناعة السينما، في حال قيام اليسار بتعديل هذه السياسة.

 

ويذكر أن فرنسا واحدة من أكبر الدول التي تقدم دعما سخيا لصناعة الفيلم، ويوجد بها مركز قومي للسينما تبلغ ميزانيته السنوية 750 مليون يورو. ورغم أن صورة المشهد الاعلامي لا تزال ضبابية حتى الآن، إلا أن الشئ المؤكد هو أن وزير الثقافة الفرنسي فريدريك ميتران سوف يرحل عن منصبه، وكان قد ألقي خطابا مؤخرا حمل معاني الوداع لمنصبه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك