أكد الفنان خالد الصاوي أن مقاطعة الانتخابات المصرية خطأ فادح، وإن كانت العملية الديمقراطية لا تسير بشكل سليم وضلت طريقها من البداية، مؤكدا أنه يرفض اليأس الذي تملك الكثيرين بعد الأحداث الأخيرة التي مرت بها مصر، على الرغم من أن عدم الثقة أصبحت كفيلة لتسرب هذا اليأس وأصبح الشك يحيط بمصداقية كل شيء، إلا أن هذا غير مبرر للإعتزال والإنعزال.
ولفت الصاوي إلى أنه في اللحظة التي يتملك الناس هذا اليأس، تكون هناك أطراف أخرى تمثل خصومه للاستقرار وأمن البلد يتملكهم أمل شديد بنجاح خططهم الفاسدة لإفشال أي محاوله للنهوض بمصر من أزمتها الحالية.
وأشار الصاوي إلى أن هذا هو الوقت الذي يشعر فيه المفسدون والمخربون بانهزام الشرفاء معنوياً، وبهذا تكون المعركة التي بدأت مع أحداث ثورة يناير قد انتهت قبل أن تبدأ في تحقيق أهدافها التي راح ضحيتها مئات الشهداء وهم يطالبون بالتغيير والإصلاح.
وأكد الفنان خالد الصاوي على أنه لا يطالب الثوار و كل من نادى بالتغيير بأن يكون بطلاً أسطورياً، ولكنه طالب كل فرد أقدم على هذه الثورة النظيفة أن يتحلى بالصلابة والصبر لكي يحقق أهدافه.
رئيس يشبه الشعب المصري
وقد طالب الفنان خالد الصاوي كل فرد أن يحسم أمره من انتخابات الرئاسة المصرية، ويختار رجل يشبه الشعب المصري ويحقق له طموحاته التي سعى لها بدمه وضحى من أجلها زهرة شباب مصر.
وشدد الصاوي أنه يجب على كل فرد مقتنع بمرشح معين أن يعلن للجميع عن سبب اقتناعه بهذا المرشح، وعن الإيجابيات التي جعلته يؤيد "فلان" دون غيره، حتى تكون الصورة واضحة أمام الجميع ، وعلى كل فرد أن يختار المرشح الذي يجد أنه سوف يحقق له ولأسرته كل طموحاته التي يتمناها.
كما دعا الصاوي الجميع ألا يتخاذلوا عن انتخابات الرئاسة خوفا من التزوير الذي كان يحدث على مدار سنوات طويلة، مؤكدا أن مقاطعة الانتخابات سوف تسهل عمليه التزوير وسوف تجعلها تترعرع في بيئة خصبة في ظل غياب المواطنين الشرفاء.
وطالب الفنان المصري التصدي لأي تجاوزات تحدث، مشددا على فضح أي مخالفات وضرورة التبرع ولو بجزء بسيط لدعم المرشح الذي يجد أنه مناسب من وجهة نظره، وذلك لكي يكون لكل مواطن موقفه الفعال تجاه انتخابات الرئاسة المصرية.