قال النقيب مصطفى ثابت، ضابط الشرطة، الذي تمكن من إنقاذ سيدة تم التحرش بها في ميدان التحرير، أثناء الاحتفال بتنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي، لـ«بوابة الشروق»، «أنا شاب مصري أعزب، ونحن 4 أولاد ذكور، توفي والدي وتولت أمي تربيتنا وكل إخوتي ضباط شرطة، وتربينا على التضحية من أجل أداء الواجب، وأهدي تكريمي إلى رئيس الجمهورية والقيادات وأسرتي».
ما الذي حدث؟
سمعت حالة الصراخ والهرج في الميدان، وجاء إلي بعض من المواطنين يستغيثون بي في مكان خدمتي عند البوابة القريبة من المتحف المصري.
وماذا فعلت؟
توجهت معهم والقوة المرافقة وجدت سيدة وابنتها وحولهما العشرات من الشباب يتحرشون بهما، فأطلقت النار في الهواء مستخدمًا سلاحي الميري لإبعاد المتحرشين.
وفيما فكرت؟
في هذه اللحظات كان لا يهمني سوى إنقاذ سوى السيدة وابنتها، فاستطعت التوصل إليها وأمسكت بيدها. وقلت لها: «مش هسيبك، وطلبت منها التمسك بي جيدًا، وكانت في حالة ذهول».
لماذا لم تطلق النار على المتحرشين؟
لا أعلم إذا أطلقت الرصاص تجاه أحدهم في هذه اللحظة حينها ماذا سيصيبه فمن الممكن أن تودي بحياته، وهي روح سنُسأل عليها.
ماذا كان حال السيدة؟
بعد إنقاذها، انهارت في البكاء وقالت «مش هي دي مصر»، وبعدها سلمتها إلى سيارة إسعاف وأرسلت معها أحد أفراد الأمن.
هل تعرفت على أحد من المتحرشين؟
تعرفت على شخصين من المتهمين بالتحرش أثناء أقوالي في النيابة، حيث تمكنت القوة المرافقة لي وقتها من القبض على 7 متهمين مشتبه بهم، وأرجح أن يكون المتهمون بالتحرش مندسين وسط الميدان ولهم أغراض خاصة.