تناول الرئيس محمد مرسي وجبة الإفطار في مقر حاجز الجيش الذي استشهد فيه 16 جنديًا مصريًا، الأسبوع الماضي، ورافقه الفريق سامي عنان، قائد أركان القوات المسلحة، وشيوخ من قبائل رفح، وأعضاء من حزب الحرية والعدالة والنور وبعض الأهالي.
وصرح الرئيس مرسي، خلال وجوده بالحاجز الأمني، بأن الدولة المصرية مصرة على القصاص لدماء شهداء الوطن، كما أكد أحقية أبناء سيناء في تملك الأراضي، وتسخير موارد الدولة لتنمية سيناء، وتحقيق العدالة لأهلها.
وقال شهود عيان: "إن اللقاء كان بسيطًا وغير متكلف، حيث افترش الضيوف الأرض مع جنود الحاجز الأمني وأهالي المنطقة التي لا تبعد عن الحدود مع إسرائيل سوى 2.5 كلم فقط، في حين حلقت مروحيات القوات المسلحة في سماء المنطقة، لتأمين الزيارة".