كشف الدكتور عبد الله بن صادق دحلان، رئيس مجلس الأعمال السعودي المصري، أن 35 رجل أعمال سعودي سيجتمعون بالرئيس محمد مرسي فى 10 سبتمبر القادم، لمناقشة معوقات الاستثمارات السعودية فى مصر.
وقال دحلان لصحيفة الاقتصادية السعودية: إن 1.5 مليار دولار من حجم الاستثمارات السعودية في مصر في قطاعي الصناعة والزراعة تعرضت للتعثر، مضيفا، أن اللقاء يسعى لوضع الحلول الكفيلة بمعالجتها وإنقاذها للعودة مجددا.
وأضاف دحلان، أن السعوديين يطالبون بوضع نظام لقضايا الإضرابات العمالية في مصر، والذين يفوق عددهم نحو 100 ألف عامل، وتأتي مطالبهم أحيانا بشكل يفوق اقتصاديات تلك المشاريع.
وأوضح دحلان أنه تم تحديد 10 سبتمبر القادم موعدا للقاء الرئيس مرسي بالوفد السعودي، مضيفا، أن المسئولين في هيئة الاستثمار، أكدوا أن لديهم رغبة قوية لمعالجة المعوقات التي تواجه الاستثمارات السعودية التي يفوق حجمها 27 مليار دولار.
وأفصح دحلان أن اللقاء مع الرئيس المصري سيهدف إلى الخروج بدعم مباشر منه لحل تلك المعوقات، والتى يأتى فى مقدمتها الإضرابات العمالية، حيث نأمل في إصدار قانون ونظام يضمن استمرارية المشاريع الاستثمارية السعودية في مصر، بعيدا عن الإضرابات العمالية.
واستدرك دحلان: "إذا استطاعت الحكومة المصرية أن تضبط الناحية الأمنية وتركز على المشاريع الاستثمارية التي لديها القدرة على خلق فرص العمل لمواطنيها، فإنني متأكد تماما أن الاقتصاد المصري سيعود للتعافي سريعا.