وزير الخارجية الألماني في القدس دعما لجهود السلام بين إسرائيل وفلسطين - بوابة الشروق
الخميس 13 أغسطس 2026 8:37 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

وزير الخارجية الألماني في القدس دعما لجهود السلام بين إسرائيل وفلسطين

وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي
وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي
القدس - الفرنسية
نشر في: الإثنين 12 أغسطس 2013 - 4:38 ص | آخر تحديث: الإثنين 12 أغسطس 2013 - 4:38 ص

التقى وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي، في القدس يوم الأحد، عددا من المسؤولين الإسرائيليين، في مستهل زيارة تهدف إلى تشجيع مفاوضات السلام المباشرة التي سيستأنفها الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني يوم الأربعاء.

وقال الوزير الألماني، انه يحمل "رسالة تشجيع ودعم" للمفاوضات المباشرة التي اتفق الطرفان على استئنافها في القدس برعاية الولايات المتحدة، مضيفًا "سوف نقوم بدور بناء وداعم".

وبعد ثلاثة أعوام من الجمود وأكثر من ستة عقود من النزاع، استؤنفت مفاوضات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية في أواخر يوليو في واشنطن، على أن تعقد الجلسة المقبلة في القدس الأربعاء، تليها أخرى في أريحا بالضفة الغربية.

من جهتها، وقبيل لقائها الوزير الألماني، قالت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني، التي ترأس وفد بلادها إلى مفاوضات السلام: "أدرك أن ألمانيا تدعم بقوة إجراء مفاوضات مباشرة وثنائية بين إسرائيل والفلسطينيين".

ولكن ليفني حذرت في الوقت نفسه من "الربط بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي والنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني"، في إشارة إلى القرار الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي وقضى باستبعاد الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ 1967 من اتفاقيات التعاون الموقعة بينه وبين الدولة العبرية.

وينص القرار الأوروبي، الذي صدر على شكل "خطوط توجيهية جديدة" على أنه اعتبارًا من العام 2014 فإن كل الاتفاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل يجب أن "تشير من دون لبس وعلنًا إلى أنها لا تشمل الأراضي التي احتلتها إسرائيل العام 1967"، أي الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة وهضبة الجولان.

وأضافت ليفني، أن "الحدود المستقبلية لإسرائيل والحدود المستقبلية لدولة فلسطينية ستناقش في قاعة المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وليس كقرار للاتحاد الأوروبي كما رأينا في الخطوط التوجيهية".

وتعليقًا على هذا الموضوع، أشار الوزير الألماني قبيل لقائه الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، إلى أن الخطوط التوجيهية تقررها المفوضية الأوروبية، مشددًا على أن الخطوط التوجيهية الجديدة يمكن أن تطبق بشكل براجماتي بوجود "حسن النية من كلا الجانبين".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك