قدر محمد بن يوسف، مدير عام المصرف الليبى الخارجى، الخسائر التى منيت بها المصارف العربية من جراء الأزمة المالية العالمية بنحو 400 مليار دولار، استثمرت فى أوروبا وامريكا، واضاف على الهامش المؤتمر المصرفى العربى المنعقد فى ابوظبى، ان حجم الاصول العربية تقدر بنحو ثلاثة تريليونات ونصف التريليون دولار، كانت تستثمر فى الخارج فى غير البنوك العربية نحو تريليونين، وهو ما جعل خسائره تصل إلى 400 مليار دولار امريكى، وهو ما يجعل البنوك العربية مطالبة بتعلم الدرس والاهتمام بالسوق العربية الداخلية.
مؤكدا عدم صدق كثيرا من التصنيفات التى كانت تتحدث عن جدوى الاستثمار فى تلك الدول.
فى سياق مختلف قال ابن يوسف لـ«الشروق» إن الاقتصاد العربى تكبد خسائر تصل إلى 75 مليار دولار من تبعات الثورات العربية حتى الآن.
واضاف ابن يوسف انه يجب القضاء على الفساد الادارى والمالى فى الدول العربية، مع اقامة بنك مركزى عربى يدعم التعاون المشترك، مشيرا إلى ضرورة التكامل بين القطاعين العام والخاص، لدعم اقتصاديات المنطقة.
من جانبه قال نبيل العربى الامين العام لجامعة الدول العربية فى كلمته التى القاها نيابة عنه ثامر العانى مدير الدراسات والعلاقات الاقتصادية انه على الرغم من التحسن فى المؤشرات التجارية البينية للدول العربية إلا أن هناك عقبات تحد من الآثار الايجابية لمنطقة التجارة العربية الحرة، أهمها عدم التوصل إلى قواعد تفصيلية لقواعد المنشأ العربية والقيود الجمركية. وقد اوصى المؤتمر المصرفى العربى، بضروة الاهتمام بالاستعلام الائتمانى، وتوجيه الاسثمار العربى إلى الداخل، ووضع سياسيات تحفز على الاسثمار العربى.
ودعا المؤتمر إلى ربيع اقتصادى عربى بقيادة القطاعين المصرفى والخاص يطال كل المجالات الاقتصادية، مع التأكيد على أهمية ربط الدول العربية بالطرق البرية وسكك الحديد والخطوط البرية، مع الربط الكهربائى ومصادر الطاقة والغاز.