«معضلة العنف.. رؤية إسلامية» كتاب جديد للدكتور أبو زيد الإدريسى - بوابة الشروق
الأربعاء 20 مايو 2026 2:58 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

«معضلة العنف.. رؤية إسلامية» كتاب جديد للدكتور أبو زيد الإدريسى

الدكتور أبو زيد المقرئ الإدريسي
الدكتور أبو زيد المقرئ الإدريسي
القاهرة - أ ش أ
نشر في: السبت 13 أبريل 2013 - 10:05 ص | آخر تحديث: السبت 13 أبريل 2013 - 10:05 ص

صدر كتاب "معضلة العنف رؤية إسلامية" ضمن سلسلة قضايا إسلامية للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف المصرية بقلم الدكتور أبو زيد المقرئ الإدريسى أستاذ الإنسانيات بجامعة الرباط.

 

جاء الكتاب فى 104 صفحات من القطع المتوسط يشمل مدخل وثلاثة فصول وخاتمة وملحق، وتحدث الباحث في المدخل عن مفهوم القوة الذي يحرص عليه الإسلام سواء في الجوانب الروحية أو الفكرية أو المادية.

 

وذكر أن العنف هو استعمال سلبي مرفوض للقوة، والإرهاب هو الاستعمال المنظم للقوة، وهناك ما هو إيجابي لردع المعتدين أو سلبي في الظلم وترويع الآمنين.

 

وفي الفصل الأول، تحدث الكاتب عن موقف الإسلام من العنف وقد بناه على قواعد ثلاث: الأولى قبول الآخر والثانية قبول الاختلاف، والثالثة الإدراك الصحيح لطبيعة الإنسان، وفي الفصل الثاني تحدث عن حضور القوة في العلاقات الاجتماعية، فبين تكريم الإسلام لكل إنسان، وحرمة ترويعه أو الإعانة على قتله أو إيذائه وإقامة الحدود لردع المعتدين، والسعي للوصول إلى دولة إسلامية مدنية ترعى التعايش السلمي، وأفاض في الرد على شبهة إلصاق العنف بالإسلام في قضية إباحة الضرب عامة، أما الفصل الثالث، فتحدث عن حضور القوة في العلاقات السياسية، فبين أن اللجوء إلى القتال جاء كرها ثم دفاعا، وأنه يجب قبول السلم إذا عاد المعتدي إلى صوابه، وأن الجهاد والقتال ما شرعا إلا لإزالة الطغيان وتحرير الإنسان.

 

وفي الخاتمة تحدث عن الوعي المفارق، وتناول بعضا من أسباب معضلة العنف ومنها قانون "سيكلوجية المقهور"،  والحالة الاعلامية المحرضة على العنف والإشكال الثقافي الذي يسيء إلى معنى القوة في القرآن أو ينزع النصوص من سياقها أو يخلط بين مرحلتي الدعوة والدولة أو يخلط بين الوعيد الإلهي والمعاملة البشرية أو يخلط بين الحق والصواب.

 

ويختم الدكتور أبو زيد المقرئ الإدريسى كتابه بكلمات في غاية الدقة والروعة بملحق تحت عنوان "هذا هو الإسلام" الدين القائم على الخضوع لله وحده والكفر بالطاغوت وأنه يقوم على القراءة والعلم وتكريم الإنسان ونشر الحب والتعاون والتسامح والرحمة والانفتاح والحوار وهو دين الحق وطريق الحضارة ونشر الخير بين الناس جميعا وهو في الوقت ذاته الدين الخاتم الذي لا تستغنى البشرية عنه في علاج مشكلاتها ومعضلاتها ومنها العنف والعنف المضاد .

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك