وقع أكثر من 15 حزب وائتلاف بالبحيرة، على مبادرة المصالحة الوطنية التي نصت على تسامح وتصالح حقيقي بين مختلف الأحزاب السياسية والائتلافات، من أجل بناء مصر، التي هي وطن للجميع ينعم فيها المواطن بالحرية والديمقراطية والحضارة والثقافة.
وتعهد الموقعين على البيان، أن: "يلتفوا جميعا حول الإرادة الشعبية والديمقراطية، ومساعدة كل صناع القرار ومنفذيه، وعدم البحث عن أدوار بل البحث عن انجازات تحقق صالح مصر، نتخلى فيها عن الأهواء والمصالح الشخصية والشكليات، الثورة هي منهجنا، واحترام جميع الآراء والتوجهات السياسية طريقنا، فنحن نحتاج إلي زرع المبادئ بين المصريين بشكل أوقع".
كما تعهدوا أن: "نبدأ صفحة جديدة علي كل المستويات بلا طائفية ولا إقصاء لأي فصيل أو جهة أو شخص يحمل الجنسية المصرية طالما التزم بمنهج الثورة والبناء، وأن دولة القانون وسيادته هي الحكم بيننا دائما، لذا ندعوكم لإثبات مصريتنا".
وقد وافق ووقع على الوثيقة كلاً من «حزب الحرية والعدالة، حزب الوسط، حزب الوفد، الحزب العربي الناصري، حزب الإصلاح، حزب العمل الاشتراكي، حزب النهضة، حزب التجمع، حزب التحرير المصري، حزب التيار المصري، اتحاد الثورة المصرية، حركة كفاية».
ثم أقامت مؤسسة مصر الجديدة، المنظمة للمبادرة، حفل كبير بمناسبة توقيع أحزاب البحيرة على المصالحة الوطنية.
وأكدت حنان زغلولة، المتحدث الرسمي باسم المؤسسة، أن: "سعيهم كبيرًا في تعميم الفكرة بجميع محافظات مصر وإنجاحها، كما حدث بالبحيرة، ونشرها بطريقة فنية من خلال فرقة «كل الناس» التي أحيت حفل البحيرة و تحمل شعار، «حلفين يا بلدنا بعهد الله بالحب نجمع كل الناس».