أقدم مسلحون، اليوم الأحد، على تفجير أنبوب النفط الرئيسي في وسط اليمن، ما أدى إلى توقف عمليات ضخ الخام عبر الأنبوب، بحسبما أفاد مصدر من القطاع النفطي وآخر قبلي.
وذكر المصدر القبلي أن المسلحين فجروا الأنبوب عند نقطة الكيلومتر 107 في منطقة سرواح بمحافظة مارب شرق صنعاء.
من جانبه، أوضح المصدر من القطاع النفطي أن التفجير "أدى إلى توقف عملية ضخ النفط"، وكان الأنبوب تعرض لهجوم مماثل السبت دون أن يسفر ذلك عن توقف عمليات الضخ، بحسب مصدر قبلي آخر ويربط الأنبوب الذي يبلغ طوله 435 كيلومترا بين حقول صافر في مأرب وميناء رساس عيسى على البحر الأحمر في الغرب، ويتعرض هذا الأنبوب باستمرار لعمليات تخريب في هذه المنطقة القبلية.
وكانت السلطات أطلقت في ديسمبر الماضي حملة عسكرية ضد القبائل المتهمة بتنفيذ هذه الهجمات في مارب، وأسفرت المواجهات عن مقتل 17 شخصا، واتهم وزير الكهرباء صالح السميع عدة مرات أفراد قبيلة موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي اضطر لمغادرة السلطة في فبراير 2012، بشن هذه الهجمات بهدف زعزعة استقرار البلاد.
وتراجع إنتاج النفط بشكل كبير في اليمن بسبب الوضع الأمني وسوء الصيانة وتراجع الاستثمارات في التنقيب وكان إنتاج اليمن في 2001 بحدود 440 ألف برميل يوميا، وفي 2010، صدر اليمن 103 آلاف برميل يوميا بحسب أرقام وكالة الطاقة العالمية.