قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف: إن بلاده ترى لها مصلحة في تحقيق الاستقرار بمصر، مشيرًا إلى أن المصريين لديهم القدرة على تحديد مستقبلهم بأنفسهم دون تدخل أجنبي.
وأوضح «لافروف»، قبل بدء اللقاء بوزير الخارجية نبيل فهمي، بموسكو اليوم الاثنين، «نرى لنا مصلحة في استقرار الوضع في مصر، ومن مصلحة روسيا أيضًا أن تضطلع مصر بدور رئيسي في العالم العربي، مشيرًا إلى أن بلاده ترى أنه من الضروري أن يختار الشعب المصري بنفسه طريق التطور».
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان حول زيارة نبيل فهمي لموسكو: إنها أول زيارة يصل فيها وزير خارجية مصر، إلى موسكو بعد تغيير القيادة العليا لمصر في يوليو الماضي.
وأشار البيان، إلى أن المباحثات التي سيجريها «فهمي» مع نظيره الروسي تمثل فرصة مهمة للاطلاع على الوضع القائم في مصر، وعلى مهام استئناف العملية السياسية تستهدف تمكين مؤسسات الدولة من أداء وظائفها، وتوفير الحماية اللازمة لحقوق المواطنين الأساسية.
وأكدت الخارجية الروسية، على أن موسكو ترى أن المصريين لديهم القدرة على تحديد مستقبلهم بأنفسهم دون تدخل أجنبي، مشيرة إلى أن مصر أحد شركاء روسيا الرئيسيين في العالم العربي، ونرى مصلحة لنا في استمرار دور القاهرة المؤثر في الشؤون الدولية والشرق أوسطية والأفريقية.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أعرب خلال مؤتمر صحفي حول نتائج اجتماع قمة مجموعة العشرين في مدينة سان بطرسبورج الروسية، «عن أمله في استقرار أوضاع مصر في أسرع وقت، وسوف نساعد على ذلك بشتى السبل».
وأوضح «بوتين»، أن افتقار مصر إلى الاستقرار يمثل خطرًا على مصر والمنطقة؛ لأنه من المستحيل التكهن بتطورات الوضع في المنطقة عندما تتعرض مصر إلى هزات، منوهًا إلى أن مصر كانت بلدًا صديقًا لروسيا على مدى عقود طوال.