اعتبرت صحيفة «الجارديان» البريطانية، أنه برغم أن الهجمات الإرهابية وصلت إلى أدنى مستوياتها التاريخية، إلا إن الصورة تبدو أكثر تعقيدًا فالمدن الكبرى مثل بوسطن لا تزال هدفًا محتملا لهذه الهجمات.
ولفتت الصحيفة، اليوم الأربعاء، إلى أنه على الرغم من أنه لا يزال مرتكبو تفجيرات «ماراثون بوسطن» مجهولين، إلا إن الافتراض في هذه المرحلة هو أن هذه التفجيرات من أعمال الإرهاب ، كما أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس، أنه سيجري التحقيق على هذا الأساس.
ونوهت الصحيفة بأن حدوث هجمات إرهابية في بعض المدن، قد يكون مرتبطًا بارتفاع معدلات الجريمة، وبرغم من عدم وجود دليل ثابت على ذلك، إلا إن العلاقة بين ارتفاع معدلات الجريمة والهجمات الإرهابية قد تكون هامة .