قال مصطفى مسعد، وزير التعليم العالي، إن مؤسسات التعليم العالي تعيش الآن ظرفا شديد الحساسية بسبب الاحتجاجات الطلابية التي أدّت إلى اشتباكات أثرت بصورة سلبية على المناخ الجامعي.
وأضاف مسعد، خلال ورشة عن دور الجامعات الخاصة في تطوير التعليم العالي في مصر، صباح اليوم الأربعاء، أن الثورة قامت للقضاء على الاستبداد وتغيير طريقة إدارة هذا البلد، مشيرا إلى ضرورة تحرّي المصداقية في التعامل مع الطلاّب لإعادة بناء جسور الثقة معهم.
وأشار وزير التعليم العالي إلى أن مجتمع الجامعات الخاصة يتوقع خدمة تعليمية جيدة، لأنه يدفع مقابلها، ومع ذلك فإنه لا بد من إبعاد فكرة أن الجامعات الخاصة مجرد وسيلة للاستثمار.
وقال: إن الاعتماد الكلي على وسائل الإعلام في حل المشكلات ليس صحيحا، بل يؤدي ذلك إلى تفاقم الأزمة، مشيرا إلى أن مشكلات التعليم العالي التي تسبب فيها الفساد وتراجع القيم تحتاج إلى الصبر والعمل على حلها.