قال مينا رمسيس، عضو اتحاد شباب ماسبيرو:" إن هناك تصعيدًا حادًا وغير مبرر ضد الأقباط، بدأ بتحريض سياسي، بحجة وجود حشود للأقباط أمام قصر الاتحادية، ثم وصل إلى الكنائس من خلال هجوم القنوات الفضائية على الديانة المسيحية، وعلى أعراض المسيحيات، وسط صمت مخيب للآمال من طرفي المعادلة السياسة، سواء كانت موالية أو معارضة، وانتهى الأمر بهجوم على كنيسة مارجرس، في سرسنا مركز طامية بالفيوم؛ بسبب رفض شيخ سلفي وجود كنيسة بجوار منزله، رغم أن الكنيسة تم بناءها منذ الثمانينات، مضيفاً كنائسنا ليست للحرق".
وأضاف في تصريح خاص لـ"بوابة الشروق"، أن الهجوم بدأ منذ يوم الجمعة الماضية أمام أعين الأمن، كما طالب مينا القبض على الجناة في جميع الأحداث التي وقعت بعد الثورة مباشرة، منها كنيسة صول وامبابة والماريناب وسرسنا بالفيوم، بالإضافة إلي محاكمة كل شيوخ الفتنة الطائفية وإغلاق الفضائيات التي تهين الديانة المسيحية بطريق مباشر ، فضلاً عن المطالبة بإلغاء القوانين المعوقة لبناء الكنائس والسماح ببناء الكنائس طبقاً لقوانين البناء الطبيعية في مصر.
وأكد مينا، على استمرار الثورة التي تؤكد رفضها لنظام حكم الاخوان، والسياسة القمعية التي يتبعونها .




