طلبت منظمتان أمريكيتان للدفاع عن الحريات المدنية الثلاثاء من إدارة الرئيس باراك أوباما كشف ملابسات غارة جوية أدت على ما يبدو إلى سقوط عشرات القتلى المدنيين في نهاية 2009 في اليمن عند استهدافها أعضاء في القاعدة.
وقالت المنظمة الأمريكية للدفاع عن الحقوق المدنية ومركز الحقوق الدستورية في بيان إنهما تقدمتا بالطلب في إطار قانون حرية المعلومات.
وهما تطلبان إيضاحات حول سير العملية وإطارها القانوني وما الذي أثر عليه، كما تريدان أن تعرفا ما إذا كان مسؤولون أمريكيون ابلغوا بوجود مدنيين وما الإجراءات التي اتخذت لدفع تعويضات لأسر الضحايا، الذين بلغوا 41 شخصا بينهم 21 طفلا و14 امرأة.
وأوضحت المنظمتان أن المعلومات حول موت مدنيين في عمليات أمريكية في اليمن وباكستان وأماكن أخرى "تثير تساؤلات خطيرة حول احتمال انتهاك الحكومة للقوانين المحلية والدولية عبر عدم التمييز بين المدنيين والمقاتلين وعبر استخدام القوة القاتلة خارج ميدان القتال"، ولم يدل الجيش الأمريكي بأية تعليقات.