أكد الكاتب الصحفي الكبير فهمي هويدي، أنه يتوقع أن تشهد مصر أحداث عنف، خلال المظاهرات المقرر تنظيمها يوم 30 يونيو المقبل.
وقال هويدي، في تصريحات لبرنامج "علي مسؤوليتي"، الذي يُعرض علي قناة "الجزيرة مباشر مصر"، اليوم الثلاثاء، إن المعلومات المتوفرة تؤكد أن هذا اليوم وللأسف لن يمر على خير، نظرًا لتوقع الأجهزة الأمنية بانضمام حشود كبيرة إلى هذه التظاهرات، وربما تزيد عن الحشود التي نزلت أثناء الثورة.
وأضاف أن العنف المتوقع سيكون بين القوى المعارضة والقوى المؤيدة، وأنه في حالة إذا امتنعت الأخيرة عن النزول، وهو ما يتمناه، سوف يكون الغضب كله موجه لمؤسسات الدولة وعلي رأسها قصر الاتحادية، ومجلس الوزراء، ومجلس الشورى.
وأشار إلى أن المؤسسات السياسية بالدولة، لا ترى المشهد بهذه الصورة القاتمة، وما يثار حول هذا اليوم من تخوفات مُبالغ فيه، على العكس من الأجهزة الأمنية المدركة جيدًا لما ممكن أن يحدث من عنف خلال هذا اليوم.
وأوضح أن هذه التظاهرات سوف تشهد انضمام فئات جديدة من الشعب لم يشاركوا من قِبل في أي تظاهرات، مثل الفئات التي ضاقت بهم سبل الحياة، ولم ترى أي حل أخر سوى التظاهر، وكذلك أيضًا من يعرفون باسم "حزب الكنبة"، الذين استفذهم أداء الحكومة والرئاسة.