اعتبر المتحدث الإعلامى لحملة «تمرد»، حسن شاهين، أن شباب الإخوان مازالوا رافضين لدعوة الحملة بالانخراط والمشاركة فى الحياة السياسية بعد 30 يونيو، قائلا: «بعثنا برسائل عديده لشباب جماعة الاخوان الذين تتم التضحية بهم، لكنهم يرفضونها ومستمرون بإرادتهم فى التضحية بهم مقابل أمان القيادات الجماعة».
وأشار شاهين، خلال مؤتمر صحفى للقوى الثورية عُقد بمقر نقابة الصحفيين أمس، أن الجماعات المسلحة فى سيناء تحارب الشعب المصرى والجيش، وأن إلقاء القبض واعتقال جميع قيادات الإخوان المسلمين سببه تهديدهم الشعب المصرى بالأقوال والأفعال، مشددا على أن معركتهم الأساسية هى كتابة وضع دستور يمثل كل المصريين.
أما مسئول الاتصال السياسى بـ«تمرد»، محمد عبدالعزيز، فقد رأى أن الولايات المتحدة الأمريكية تدعم الإرهاب وتؤيد جماعات إرهابية فى مصر رافضة لمكتسبات الموجة الثانية من ثورة 25 يناير، على حد قوله. منوها إلى رفض الحملة لقاء نائب وزير الخارجية الأمريكية، وليام بيرنز، منذ أيام، اعتراضا منها على تدخلها فى شئون مصر، ورفضا لنغمة «حماية الخارج» التى يعتمد عليها الإخوان.
ودعا عبدالعزيز الشعب المصرى للنزول إلى الميادين اليوم لدعم الجيش فى محاربته للإرهاب، والإعلان عن رفض الدعم الأمريكى له، والتأكيد على أن الثورة لن تعود للخلف، وأن الشعب المصرى لن يتراجع عن حقوقه وإثبات قدراته على استكمال ثورته.
وأضاف أن هناك توافقا كبيرا بين العاشر من رمضان الحالى وبين العاشر من رمضان فى عام 1973، مبينا أن الجيش المصرى يحارب الإرهاب فى كلتا اليومين، وفى نفس المكان وهو سيناء، مشيرا إلى أن أنهم كحملة يسعون لأن يكونوا حملة بناء لمستقبل أفضل للبلاد، وليس بقطع الطرق والقتل والتعذيب، ولكن بالالتزام بخريطة الطريق للمرحلة الانتقالية.
أما القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، الإعلامى حسين عبدالغنى، فقد رأى أن جماعة الإخوان المسلمين تصر على أن تكون فى صف والشعب المصرى فى صف آخر، كما رفضت انحياز الجيش المصرى لصفوف الشعب وبدأت فى قتل أبنائه فى سيناء والعريش، وأضاف: «الشعب المصرى تمكن من استرداد ثورته من العصابة الفاشية التى سرقت الثورة».
وأوضح عبدالغنى أن القوى الثورية بدأت سلسلة تحضيرات لمليونية اليوم فى نقطتى تمركز، هما ميدان التحرير ومحيط قصر الاتحادية، للتأكيد على مكتسبات الثورة.