فيديو: الفلسطينيون يستحضرون حلم العودة بقوارب الصيد..وذاكرتهم تقودهم للنكبة - بوابة الشروق
الخميس 3 سبتمبر 2026 6:03 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

فيديو: الفلسطينيون يستحضرون حلم العودة بقوارب الصيد..وذاكرتهم تقودهم للنكبة

قوارب الصيد الغزية.. وسيلة لاستحضار حلم العودة
قوارب الصيد الغزية.. وسيلة لاستحضار حلم العودة
مصطفى الأسواني
نشر في: الأحد 20 مايو 2012 - 2:05 ص | آخر تحديث: الأحد 20 مايو 2012 - 2:05 ص

إنها محاولة لاستعادة لحظة تاريخية مؤلمة في حياة الشعب الفلسطيني، قبل أكثر من 64 عامًا بالتحديد، هاجر كثير من الفلسطينيين عبر البحر. والآن الفلسطينيون يجسدون هذه الذاكرة، ولكن بشكل عملي.

 

 

إنهم يستحضرون الذكرى التي سمعوها من آبائهم أو من الرواية التاريخية الفلسطينية، غير أن هناك فرقًا بين الحالتين. عشرات القوارب الصغيرة وضعت الأطفال وبعض العائلات وجهًا لوجه أمام اللحظة التي هرب فيها كثير من الفلسطينيين من الموت، القوارب أحضرت آباءهم لغزة، والقوارب الآن هي وسيلة اللاجئين في التعبير عن حنينهم للعودة.

 

 

القوارب انطلقت من ميناء الصيادين باتجاه الشمال، والشمال هنا يعني الوطن، هؤلاء الأطفال ربما يتعاملون مع هذه الفعالية وكأنها نزهة بحرية، غير أن هناك الكثير من التفاصيل الماضية عن الآباء والأجداد يتم تبادلها عبر هذه الفعاليات.

 

 

غزة تبدو جميلة من البحر، ولكن اللاجئين يدركون أنها لا تشكل بديلاً عن قراهم التي هجروا منها. حسبما ورد في تقرير مصور لقناة "روسيا اليوم" الفضائية.

 

 

هذه الفعاليات رمزية وتظل تتحرك على أرض الحلم الفلسطيني فقط، والفلسطينيون يعرفون أنها لا تشكل بديلاً عن العودة. ولكن العودة خيار غير متاح فعليًا لأسباب كثيرة منها الأسباب الدولية والعربية والفلسطينية الداخلية. والنضال من أجل تحويل الحلم إلى حقيقة يظل بحاجة إلى شيء أكبر من مجرد أمنيات يحملها اللاجئون.

 

 

الفلسطينيون يعيشون وضعًا استثنائيًا على مستوى العالم، فهم الوحيدون الذين كلما أرادوا الإحساس بامتلاكهم للوطن، كلما عادوا إلى ذاكرتهم، وذاكرتهم هذه دائمًا تقودهم للنكبة.

 

 

جدير بالذكر، أنه على بعد ثلاثة أميال في البحر ترى الكشافات في الليل تضوي، حيث أن إسرائيل قررت أن غزة تكفيها أن يصطاد صيادوها السمك في حدود ثلاثة أميال من الشاطئ، ومن يخرج عن الأميال الثلاثة يخطفونه من البحر. ونحن الآن في موسم السردين، والسردين يتواجد على بعد ستة أميال، فكل يوم يخطف الإسرائيليون مركبًا خرجت عن الحدود المسموح بها، الحدود التي يرسمونها بهذا الكشاف.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك