أكد خالد الأزهري وزير القوى العاملة والهجرة، أهمية تغيير النظام القديم في آليات العمل بفكر جديد ورؤى جديدة، مشيرًا إلى أن إعادة هيكلة الوزارة لا بد وأن تبدأ من منطلق ما الهدف، وكيفية الوصول إليه من خلال خطة زمنية ومؤشرات قياس خلال تلك الفترة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع لوزير القوى العاملة والهجرة مع مديري مديريات القوى العاملة والهجرة على مستوى الجمهورية، اليوم الاثنين، لبحث خطة العمل ومقترحات التطوير بتلك المديريات من خلال السياسة العامة للوزارة خلال المرحلة المقبلة.
وقال الأزهرى: "نعمل جميعا لخدمة هذا الوطن في المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر، وكل مديرية من المديريات هي وزارة مستقلة، وكل مدير هو وزير في محافظته. ومهمتنا خلال الفترة القادمة تغيير الصورة الذهنية لدى المواطنين عن الوزارة بشكل خاص والجهاز الإداري بشكل عام".
ومن جانبهم، عبر مديرو المديريات عن أهم المشاكل التي تواجههم، والتي تلخصت في توحيد الهياكل الوظيفية للمديريات وتوفير وسائل انتقال ووسائل اتصال لمفتشي العمل، ورفع درجات مديري المناطق إلى مديري عموم من أجل ترسيخ المسئولية الإدارية، وكذلك رفع المستوى المادي لموظفي المديريات.
وأعربوا عن قلقهم من العجز الشديد في مفتشي السلامة والصحة المهنية والعمل، الأمر الذي يتسبب في تنفيذ 18% فقط من خطط التفتيش في المديريات، مطالبين بفتح النقل بين المجموعات النوعية لسد هذا العجز.
ومن جانبه، أكد الأزهري أهمية القيام بدورات تدريبية لعدد من الموظفين، لكي تتم الاستفادة منهم في المجالات التي يوجد بها عجز، مفسرا الأمر بأنه من غير المقبول أن تكون هناك أي زيادة في الجهاز الإداري للدولة حاليا، لافتا إلى أهمية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة والمعوقين تحت شعار (دمجهم في المجتمع)، ولا نكرس لفكرة تقديم إعانة لهم.