قال الكاتب الكبير بهاء طاهر، إنه يرى أن "تمرد" حركة سلمية، وما تقوم به حق أصيل في التعبير عن الرأي، معلنًا دعمه لها، وأنه لا ينتظر منها أي مكاسب مادية، ولكن فقط دعمًا معنويًّا تحتاجه الأمة، مشددًا على أن توحد الشعب «قادم»، ولكن على المستوى البعيد، معربًا عن أمله في شباب الإخوان والسلفيين، وإنهم لن يكونوا كقياداتهم.
وأضاف «طاهر»، خلال حفل توقيع كتابه «أيام الأمل والحيرة»، في مكتبة «ديوان»، مساء أمس الأحد، أن كتابه يتحدث عن فترة ما بعد ثورة 25 يناير، ويرصد أحداثها، ويقدم من خلاله عرضًا تاريخيًّا بوحدة زمنية «الأسبوع»، وبالتفصيل كيف انحرفت الثورة عن مسارها، محملاً المجلس العسكري مسؤولية هذا الانحراف، عن طريق دعمه الشديد لتيارات الإسلام السياسي.
وأكد «طاهر» أن هذا الدعم كان أولى به شباب الثورة، وإنه «على الرغم من احترام الجميع لجيش مصر الوطني ودعمهم له، فإن المجلس العسكري أساء للجيش في فترة حكم البلاد إساءة بالغة»، على حد قوله.
وأضاف «طاهر» أن الاستقرار الوطني أول خطوة لنجاح أي ثورة أو نهضة، وما يحدث الآن عكس ذلك، مشددًا على ضرورة أن تستقل مصر عن أمريكا، وعن الوهابية الخليجية، حتى تستطيع أن تسير في الطريق السليم الذي حاولت ثورة يناير رسمه لها.