قال الدكتور رفيق حبيب المفكر السياسي ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة السابق، إن أهم تحول تاريخي أحدثه الربيع العربي، أنه أسس لثورة لا تنتظر من أحد الاعتراف بها.
وتساءل «حبيب»، في دراسته «الرئيس والخليج..الثورة المضادة العربية»، التي نشرها عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك»، اليوم الاثنين: "لم دول تعترف بما حدث بينما دول أخرى رفضت الاعتراف بالثورة؟"
وأشار إلى أن التحول الديمقراطي قد جاء ليؤسس لشرعية خيارات الشعب والتي تلزم الكل الاعتراف بشرعية المنتخب والتعامل معه، وهو ما جعل الثورة تنتج نظامًا، بعيدًا عن أي محاور أو تحالفات.
وأضاف، أن التدخل الخارجي في ليبيا وسوريا ليس إلا محاولة لحسم المعركة التي تُدار محليًا، مشيرًا إلى أن الثورة الشعبية محلية بالكامل، ما يجعل أمر الثورة في يد الشعب، وهو ما يجعل الربيع العربي ينتج نظمًا سياسية خارج الوضع الإقليمي والدولي؛ لأنها نظم شعبية قائمة على الحرية والإرادة الشعبية الحرة.