تسابق أسرة مسلسل «نيران صديقة» الزمن للانتهاء من تصوير جميع المشاهد الخارجية قبل يوم 30 يونيو خشية تصاعد الأحداث فى البلاد نتيجة الدعوات للتظاهر من جانب مؤيدى الرئيس ومعارضيه.
ويأمل مخرج العمل خالد مرعى فى الإنتهاء من تلك المشاهد بأسرع وقت ممكن تمهيدا للعودة إلى استديو شريف عرفة بمدينة السادس من أكتوبر لتصوير المشاهد الداخلية.
وانتهى المخرج خالد مرعى بالفعل من تصوير ما يقرب من 70 بالمائة من أحداثه حتى الآن، وجارٍ تسويقه للقنوات الفضائية وإن كان قد تأكد عرضه على قنوات mbc لمنطقة الخليج ، mbc مصر، دريم، art والوطنية التونسية، وجارٍ تسويقه لقنوات أخرى.
ويقول الجناينى إن المسلسل ينتمى لنوعية المسلسلات الصعبة خاصة وأن عدد مشاهده كبير للغاية ويصل لـ1650 مشهدا، وأيضا الفترة الزمنية التى يدور فيها العمل كبيرة جدا تصل لـ26 عاما تبدأ من الثمانينيات يتم فيها بناء الديكور الخاص بكل فترة زمنية 3 مرات والملابس 3 مرات أى أنهم يصنعون 3 مسلسلات وليس واحدا.
ومن جهة أخرى، عاد الموسيقار هشام نزيه من العاصمة التشيكية براغ بعد أن انتهى من تسجيل الموسيقى التصويرية للمسلسل حيث استعان فى تسجيله بأوركسترا سيمفونى كبير بلغ عدد عازفيه ٤٠ موسيقيا، بحسب منتج العمل طارق الجناينى.
وأضاف الجناينى أنهم قرروا الاستغناء عن الطريقة التقليدية فى وضع التيتر والتى تعتمد على وجود أغنية وجعل تيتر العمل هو مقطوعة موسيقية ألفها نزيه خصيصا من أجل العمل وهو ما يراه ملائما أكثر لطبيعة الأحداث.
وتدور أحداث المسلسل حول 6 أصدقاء منذ الطفولة تفرقهم الظروف ويتعرضون جميعا لموقف صعب، لكنهم يلتقون بعدها بفترة لنشاهد ماذا حدث معهم من خلال طريقة الفلاش باك.
والمسلسل بطولة منة شلبى التى تجسد دور «أميرة»، وكندة علوش تجسد دور «نهال»، ورانيا يوسف فى دور «نور»، إضافة إلى عمرو يوسف فى دور «طارق»، ومحمد شاهين فى دور «مدحت» وظافر العابدين فى دور «رأفت»، إضافة إلى سلوى خطاب فى دور «سمارة» وصبرى فواز فى دور «سليم» فضلا عن مجموعة من ضيوف الشرف بينهم أحمد داوود من مصر ، باسل الخياط من سوريا، ليلى عربى من الأردن، والعمل كتبه محمد أمين راضى.