«سلماوي»: رئاسة الجمهورية استبدلت ممثلين لحزب النور إرضاءً له - بوابة الشروق
الأربعاء 20 مايو 2026 6:20 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

المتحدث باسم لجنة الخمسين: لا يوجد دين ينتظر الاعتراف به من دستور أرضي موضوع

«سلماوي»: رئاسة الجمهورية استبدلت ممثلين لحزب النور إرضاءً له

الكاتب الصحفي محمد سلماوي، المتحدث باسم لجنة الخمسين لتعديل الدستور، ورئيس اتحاد كتاب مصر
الكاتب الصحفي محمد سلماوي، المتحدث باسم لجنة الخمسين لتعديل الدستور، ورئيس اتحاد كتاب مصر
مصطفى الأسواني
نشر في: الجمعة 20 سبتمبر 2013 - 2:51 ص | آخر تحديث: الجمعة 20 سبتمبر 2013 - 2:51 ص

قال الكاتب الصحفي محمد سلماوي، المتحدث باسم لجنة الخمسين لتعديل الدستور، ورئيس اتحاد كتاب مصر، إن رئاسة الجمهورية أرادت إرضاء حزب النور من خلال إصدار قرار جمهوري بشأن تعيين عضوين بلجنة الخمسين لتعديل الدستور، حسب قوله.

وأضاف سلماوي، ضمن حواره مع الإعلامي محمود الورواري، ببرنامج "الحدث المصري" المُذاع عبر شاشة "العربية الحدث"، أن هناك رغبة كاملة من الدولة للإبقاء على كل من يريد المشاركة في عملية البناء التي يأملها الشعب.

وأوضح المتحدث باسم لجنة الخمسين للدستور، أن أغلبية أعضاء اللجنة وافقوا على الإبقاء على المادة الثانية بالدستور، ما عدا 4 أعضاء كان من بينهم الدكتور بسام الزرقا، ممثل حزب النور، وتم تسجيل اعتراضه.

وأشار رئيس اتحاد كتاب مصر، إلى أن المادة الثانية بالدستور والتي تتعلق بأن الدين الإسلامي هو الديانة الرسمية لمصر متفق عليها من 99% من أعضاء لجنة الخميسين، مع المطالبة بالإبقاء عليها كما هي دون تعديل.

وأكد سلماوي، أن الدستور يرثي المبادئ العامة التي تعامل على أساسها البشر، مشدداً على أن الدين الإسلامي أكثر الأديان رحابة، وأنه لا يوجد دين ينتظر الاعتراف به من دستور أرضي موضوع، على حد تعبيره.

وتابع: "لجنة الصياغة تعمل الآن على صياغة المواد التي تم الانتهاء منها، والشعب المصري فنان بطبيعته، وواجب الدولة توفير هذه الخدمة"، مستطردًا: "يجب أن تكون الصحف القومية التابعة للدولة صحافة مستقلة لا تعبر عن الحزب الحاكم كما كان الحال في السابق".

وأردف: "أنشأنا لجنة الحوار والتواصل المجتمعة برئاسة نقيب المحامين سامح عاشور، مهمتها الوحيدة فتح الباب أمام فئات مختلفة من الشعب لطرح أفكارها ومناقشتها أمام اللجنة"، مختتمًا حديثه قائلاً: "60 يومًا غير كافيين نظريًا لإعداد الدستور، لكن يجب أن نضع في الاعتبار كون الدستور أصبح مسألة تشغل المجتمع طوال الثلاث سنوات الماضية"، حسب قوله.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك