دعا السفير مهدي فتح الله مساعد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي للشؤون السياسية، دول القارة الأفريقية إلى عدم تقديم أي دعم لمن وصفتهم بـ«الحركات المسلحة والمجموعات السالبة»، مؤكدا دعم منظمة التعاون الإسلامي لجهود اللجنة الأفريقية للقضاء على هذه الحركات، وبسط الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال السفير فتح الله- أمام جلسة في اجتماعات اللجنة الأفريقية لأجهزة الأمن المعروفة باسم «سيسا» حول «الحركات المسلحة والمجموعات السالبة وارتباطها بالجريمة المنظمة» التي بدأت أعمالها الأربعاء بالخرطوم- إن منظمة التعاون الإسلامي تولي هذا الاجتماع أهمية، وتتطلع للتعاون مع دول المنطقة والتنسيق، بشأن تبادل المعلومات للقضاء على هذه الظواهر، التي تؤثر سلبا على استقرار وسلام المنطقة، ووصف ما تقوم به الحركات المسلحة والمجموعات السالبة بالجريمة المنظمة والإرهاب، مطالبا بإدانة دولية لهذه المجموعات والحركات المسلحة.
وأوضح فتح الله أن منظمة التعاون الإسلامي ظل موقفها من أعمال الحركات المسلحة في دارفور ثابتا، وهو الإدانة، مطالبا في هذا الصدد- الحركات التي لم توقع اتفاقية الدوحة لسلام دارفور بالانضمام إلى ركب السلام.
وأشار ممثل منظمة التعاون الإسلامي، إلى أن الجريمة المنظمة التي تقوم بها المجموعات السالبة والحركات المسلحة، أصبحت تشكل تهديدا يؤثر سلبا في عدم الاستقرار الأمني والاقتصادي في القارة الأفريقية.
وأكد رفض منظمة التعاون الإسلامي ربط الإرهاب بالإسلام والدول الإسلامية، مشيرا إلى إدانة منظمته للإرهاب بكافة أشكاله، داعيا إلى تفعيل الأنشطة الأمنية بدول المنطقة لمكافحة الإرهاب والحركات المسلحة والمجموعات السالبة، لافتا إلى تأكيد الأمم المتحدة أهمية التعاون الإسلامي في دعم السلام العالمي.