شن المرشح الرئاسى حمدين صباحى، هجوما على جماعة الإخوان المسلمين، مستنكرا دفعها بمرشح رئاسى، رغم وعودها السابقة بعدم الدخول فى سباق الرئاسة. وقال صباحى أمام ما يقرب من 3 آلاف شاب، فى مؤتمر جماهيرى بمدينة الزقازيق، مساء أمس الأول، إن الإخوان المسلمين «لهم مجلس الشعب، ولهم حكومة سوف تشكل بموجب الأغلبية، ولكنهم أيضا يسعون لمنصب الرئيس، وهو ما يعنى أن الحزب الوطنى يولد من جديد، تحت مسمى حزب الحرية والعدالة»، مضيفا أن الحكم فى مصر يجب أن يقوم على المشاركة، وليس «المغالبة»، وفقا لشعار الجماعة.
وأضاف أن رئيس مصر القادم، «يجب أن يأتى من الميدان، حتى يكون على علم بقيمة هذا الشعب العظيم»، مضيفا أن «كرسى الرئاسة جلس عليه جمال عبدالناصر، ولا نريد رئيسا من نظام مبارك، ولا من الإخوان، نريد رئيسا لكل المصريين، يوفر لهم العيش والحرية والكرامة الإنسانية، نريد رئيسا للمسلمين والمسيحيين والعلمانيين والليبراليين».
وأكد صباحى أن صياغة الدستور الجديد، يمكن أن ينتهى فى أسبوع واحد، مضيفا «لن نسمح للمجلس العسكرى بالبقاء فى السلطة يوما واحدا، فقد تعلمنا الدرس، ولكن ما يحدث من تعطيل للدستور حاليا، هو محاولات لتعطيل انتخابات الرئاسة، وهذا لن يحدث، وأعدكم بأن مصر لن تستعبد بعد اليوم، لا من مبارك ونظامه، ولا المجلس العسكرى».
وقبل أن يستشهد صباحى بمقولة الزعيم الراحل أحمد عرابى، ابن محافظة الشرقية، «لقد خلقنا الله أحرارا ولن نستعبد بعد اليوم»، خاطب الحاضرين مداعبا، إن «الشرقية هى التى علمت الشعوب لغة الخطابة»، وأضاف: «على الرئيس القادم أن يعرف مكانة مصر، حيث لا يليق أن يعمل الرئيس لخدمة رجال الأعمال، وينهب ثرواتها، ويكون عميلا للرؤساء الأجانب».
وأوضح صباحى «واجهنا نظام مبارك واللصوص المرتبطين به، وكان أيضا يرغب أن يكمل ابنه المسيرة من بعده»، ووعد صباحى بألا «يكون هناك فرعون بعد اليوم»، مضيفا أن مصر قادرة على استعادة توازنها بنفسها فى شهور قليلة، دون مساعدة خارجية، بشرط الإخلاص ورحيل المجلس العسكرى».