قال الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، المرشح الرئاسى، إنه لا بديل أمام القوى الوطنية سوى أن تتوحد بمختلف انتماءاتها لبناء مصر، وأن تنحى خلافاتها جانبا وفاء لدماء شهداء الثورة.
وأكد فى مؤتمره الجماهيرى بإمبابة، أمس الأول، أن مشاركة حملته فى مليونية «تقرير المصير»، أمس، هدفها توحيد الصف، والمطالبة بإجراء انتخابات الرئاسة فى موعدها، وضرورة مراقبتها منعا لأى تزوير محتمل، إلى جانب التاكيد على سرعة القصاص من قتلة الشهداء، ومحاكمة فلول النظام البائد، واستعادة ثروات ومقدرات البلاد».
وفيما يتعلق بوضع الدستور أضاف أبوالفتوح: «يجب أن يأخذ وضع الدستور وقتا كافيا ليعبر عن كل المصريين، حتى لو استغرق وضعه عاما كاملا، وأن يكون تحت حكم مدنى»، مشيرا إلى أنه طالب فى وقت سابق بتشكيل الجمعية التأسيسية بالكامل من خارج البرلمان، حتى يتمكن مجلس الشعب من أداء دوره التشريعى والرقابى.
وشدد المرشح الرئاسى على أن الشعب المصرى يستحق أن يحيا بكرامة وأن يعيش فى رخاء، وهو ما يسعى لتنفيذه عبر برنامجه الانتخابى، الذى يتضمن عدة مشروعات، على رأسها محور قناة السويس وطاقة الرياح والاكتفاء الذاتى من الغذاء، وتنمية التكنولوجيا.