أكد منوتشهر جهانيان، مساعد نائب رئيس الجمهورية الإيرانية لقطاع السياحة، أن السائح الإيراني عندما يتوجه إلى أي مقصد سياحي يكون توجهه فقط من أجل السياحة، ولا يقوم بخلطها بأي نشاطات سياسية أو دينية أخرى.
وقال جهانيان، في الملتقى السياحي المصري الإيراني: إن ما أثارته بعض التيارات المتشددة بعد زيارة الوفد السياحي الإيراني الأول إلى مصر لن تؤثر على فكرة الشعب الإيراني عن مصر، معتبرًا أن الشركات السياحية المصرية لديها الفرصة لعقد اتفاقيات ثنائية مع الشركات الإيرانية لزيارة المقاصد السياحية الإيرانية.
وانتقد مساعد نائب رئيس الجمهورية الإيرانية لقطاع السياحة، "الفصائل الدينية" التي تقوم بتحويل العملية السياحية إلي مسألة دينية، مؤكدًا أن هناك فارقًا كبيرًا بين السياحة والدين، ولا يجب أن تتحول قضية إعادة الحركة السياحية بين مصر وإيران إلي قضية دينية أو سياسية.
وأشار المسؤول الإيراني، إلى أن الاتفاقية التي تم توقيعها مع وزير السياحة المصري هشام زعزوع، جاء بها العديد من الاشتراطات والإجراءات التي التزم بها كل السائحين الإيرانيين في الرحلة الأولى.
وأكد جهانيان، أن الرحلة الأولى للسياح الإيرانيين إلى مصر كانت لها نتائج شديدة الإيجابية، "قامت بالترويج للسياحة المصرية بقوة، وجذبت العديد من السياح الذين قاموا بالاستفسار من شركات السياحة عن الرحلات إلى مصر.
ووفقًا للإحصائيات الرسمية، فإن عدد المواطنين الإيرانيين الذين توجهوا إلى بعض المقاصد السياحية خارج إيران بلغ 5 ملايين سائح إيراني العام الماضي، أغلبهم اتجه إلى تركيا، والسعودية، ودول الخليج، وشرق آسيا.
وأكد محمد الحسانين، رئيس إحدى الشركات المنظمة للملتقى، أن الشركات تستفسر عن مناطق محددة في المقاصد السياحية المصرية، وتريد أن تعرف كل التفاصيل عنها، "وهو ما يدل على وجود طلب حقيقي من هذا السوق الذي خسرته مصر منذ 34 عامًا"، على حد قوله.