أكد الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، أن الجهات السيادية والأمنية تبذل أقصى جهدًا لها، من أجل عودة الجنود المختطفين بسلامة دون المساس بهم، موضحًا أنه لابد من استشعار وجود خطر على مصر.
وطالب قنديل المصريين بالالتفاف حول القيادة السياسية والالتزام بالهدوء، ووقف الاعتصامات والاضرابات والإسراع في بدء العمل والإنتاج، مشيرًا إلى أن المزايدات السياسية تعطل مسيرة التنمية.
وقال السفير علاء الحديدي، المتحدث باسم مجلس الوزراء، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، إن تصريحات قنديل جاءت خلال الاجتماع بالمجلس الاستشاري الأعلى للسلامة والصحة المهنية، لمحاولة دراسة تأمين بيئة العمل بالمصانع المصرية لحماية العمال، لافتًا إلى أنه تم مناقشة العديد من الموضوعات، لتطوير منظومة السلامة والصحة المهنية، وكذلك الوقوف على ما تم تنفيذه من توصيات الاجتماع السابق، المنعقد في سبتمبر 2011.
وأوضح الحديدي، أن هناك دراسة لتفعيل دور المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل الفني، وذلك بالتعاون مع الإدارة المركزية للرقابة على الصادرات والواردات، باعتماد المركز كجهة مختصة للتحقق من مدى مطابقة المواصفات القياسية لمهمات الوقاية الشخصية المستوردة والمصنعة محليًا.
وأوضح أنه تم الاتفاق على وضع برتوكول تعاون بين وزارة القوى العاملة والهجرة وكلا من وزارتي التربية والتعليم، والتعليم العالي، لإدراج فصل عن السلامة والصحة المهنية بكافة مراحل التعليم الأساسي والجامعي.