قال الدكتور أيمن الصياد، عضو اللجنة الاستشارية لوزارة العدالة الانتقالية، إن مفهوم العدالة الانتقالية، قد جرى تشويهه في مصر، بحسن نية في بعض الأحيان وبسوء نية في معظم الأحيان، مشيرًا إلى أن هناك من يريد التركيز على بعد واحد فقط من هذا المفهوم، وإغفال جميع الأبعاد الأخرى، على حد قوله.
وأوضح «الصياد»، في مؤتمر صحفي بعنوان «العدالة الانتقالية»، نقلته فضائية «أون تى في لايف»، اليوم الاثنين، أنه لا يمكن لثورة 25 يناير أن تنجح بدون تطبيق معايير العدالة الانتقالية المتعارف عليها وفقًا للخبرات الدولية، مشيرًا إلى أن الانتقال السلمي لمرحلة جديدة يتطلب تحقيق العدالة الانتقالية.
وأضاف «الصياد»: «على مدار 3 سنوات، لم يتم اتخاذ خطوة واحدة في ملف العدالة الانتقالية، والملف سيزداد تعقيدًا في مصر، خاصة بعد إصدار الدستور الجديد، الذي سيتعارض مع أى إجراءات يتم اتخاذها لتحقيق العدالة الانتقالية».